10/07/2012
ايام النصر
8/17/2012
الطريق إلى جوهانسبرج
6/09/2012
الشعب لا يريد
مع انطلاق سلسلة ثورات الربيع العربى استخدم المتظاهرون فى مختلف الميادين عبارة " الشعب يريد اسقاط النظام" والتى بنى عليها كثير من القوى السياسية ونسجوا منها بعد ذلك شعارات مختلفة للمناداة بمطالبهم السياسية , وبالرغم من رمزية الشعار الا أن الكثيرين يعتبرونه افتئات على ارادة الشعوب : فالشعوب لم تفوض أحد للحديث باسمها حتى لوكانوا عشرات الألاف أو حتى عدة ملايين خاصة اذا اتيحت الفرصة لانتخابات حرة نويهة. ولكن حتى هذا الطريق لم يرضى بعض من سلكوه وثبت فشلهم بخسارتهم فى الانتخابات ومن ثم لجاو للشارع مرة اخرى فى موقف ينم عنانتهازية وقصور فى فكرهم السياسى , ووصل التفكير بالبعض الى التشكيك فى قدرة الشعب على الاختيار وان هناك من يستطيع شراء الاصوات بالاموال او بيعض السلع أو حتى بالتأثير على الاميين وتوظيف الدين . وهذا الطرح بقدر ما يحقر من ارادة الشعوب وقدرتها على الاختيار فانه أيضا ينم عن عدم ايمان من استخدمو الشعار ذاته "الشعب يريد" وان الكثير من النخب والسياسيين يستخدمون مطالب الشب لتحقيق اهدافهم الخاصة
5/04/2012
12/14/2011
12/01/2011
9/20/2011
مرشح جديد بأمل جديد
7/25/2011
ائتلاف تخريب مصر
سقطت ورقة التوت الاخيرة عن بعض المتاجرين بالثورة والمنتفعين بها حتى لو على حساب امن واستقرار بل ووحدة الوطن
وهو ماجعل الشعب المصرى الذى يكن كل تقدير لقواته المسلحة يرفض ممارسات هؤلاء الموتورين الباحثين عن مصالح شخصية
والغير عابئين بالنتائج الكارثية لما يقومون به من تحريض غير مبرر
6/11/2011
مصر الى أين

5/27/2011
لا لجمعة الخطر
3/15/2011
2/03/2011

إسلمي يا مصر إننى الفدا
ذي يدى إن مدت الدنيا يدا
أبدا لن تستكيني أبدا
إنني أرجو مع اليوم غدا
ومعي قلبي وعزمي للجهاد
ولقلبي أنت بعدالدين دين
لكي يا مصر السلامة
وسلاما يا بلادي
إن رمى الدهر سهامه
أتقيها بفؤادي
واسلمي في كل حين
أنا مصري بناني من بنى
هرم الدهر الذي أعيا الفنا
وقفةالأهرام فيما بيننا
لصلوف الدهر وقفتي أنا
في دفاعي وجهادي للبلاد
لا أميل لا أمل ولا ألين
لكي يا مصر السلامة
وسلاما يا بلادي
إن رمى الدهر سهامه
أتقيها بفؤادي
واسلمي في كل حين
ويك يا من رام تقييد الفلك
أي نجم في السما يخضع لك
وطن الحرِّ سمًا لا تمتلك
والفتى الحرُّ بأُفْقِه مَلَكْ
لا عَدَا يا أرضَ مِصْر فيكي عاد
إننا دون حماكي أجمعين
لكي يا مصر السلامة
وسلاما يا بلادي
إن رمى الدهر سهامه
أتقيها بفؤادي
واسلمي في كل حين
للعلا أبناء مصرٍ للعلا
وبمصرٍ نملك المستقبلا
وا فدًا لمصرِنا الدنيا فلا
نضعُ الأوطان إلا أولاً
جانبي الأيسر قلبه الفؤاد
وبلادي هِيا لي قلبي اليمين
لكى يا مصر السلامة
وسلاما يا بلادي
إن رمى الدهر سهامه
أتقيها بفؤادي
واسلمي في كل حين
10/26/2010
أين المصريون

عدة ظواهر دفعتنى للتسائل عماحدث للشعب المصرى, واى تدهور وتراجع اخلاقى حدث له فأنا لن اتحدث عن السلبيات الكثيرة التى نواجهها يوميا فى الشارع ولا عن الحوادث المرعبة والغير مبررة التى تمتلىء بها الصحف . ولكن هناك شىء قد يبو بسيطا وهو خبر نشر بالصحف ولفت نظرى عن حجم البلاغات الكاذبة لمرفق الاسعاف بلغت فى اليوم الواحد مائة الف بلاغ وان عدد الخطوط التى تم ايقافها لتكرر البلاغات الكاذبة منها مائتان وخمسين خط , ومعنى ذلك انه يوميا يقوم عشرات الالاف من الاشخاص بتصرف ينم عن انعدام احساس وغياب لكل القيم لكى يقدموا على عمل كهذا فى الوقت الذى نجد فيه شعوبا كنا نسخر منها تحترم بل وتقدس تلك النواحى الانسانية.
وأى متابع لحال الشعب المصرى يجد اننا نكاد مع الوقت نفقد سمات اقترنت بنا ازمنة طويلة حتى اصبحنا كأننا شعب اخر. ولعلى اتسائل هل هذا الشعب الذى اشتهر بالذوق المتناهى وبقيم الشهامة والنخوة والكرم هو نفس الشعب الذى تصدر منه افعال صادمة نقابلها يوميا ؟! وانا هنا لا انكر ان الكثيرين مازالوا يحافظون على تلك القيم والاخلاق الكريمة بدرجات متفاوتة, لكن لاشك أن هؤلاء فى تناقص مستمر. ويجب أن نجد اجابة عن السؤال الأهم فى هذا الشأن وهو :اذا كان هناك تراجع أخلاقى بالفعل ماهى أسبابه؟
.. هل هى الظروف الاقتصادية الطاحنة و زيادة البطالة وانتشار العشوائيات وزيادة الفجوة بين الاغنياء والفقراء والتى قد تدفع الكثيرين لليأس؟.. هل من تلك الأسباب غياب دور المدرسة مع الانهيار الحادث فى مجال التعليم وتراجع دور المعلم الذى اصبح عاملا عند تلاميذه من خلال الدروس الخصوصية؟
هل من تلك الاسباب تدهور مستوى الاعمال الفنية المختلفة من سينما وموسيقى ودراما تليفزيونية الى الحد الذى اصبحنا نسمع اغنيات تحض على الفجور وتروج للمخدرات والرذيلة؟
هل هو غياب دور المسجد والكنيسة وسط حالة التشنج والتدين الظاهرى الواردة الينا؟
أم ان انفتاحنا على العالم عن طريق الفضائيات والانترنت قد نقل الينا ثقافات غريبة ومرفوضة؟
وايا كانت الاسباب فقد انعكس هذا التراجع على بنيان الاسرة المصرية فأصبح لدينا كوارث اجتماعية من أطفال شوارع وزواج عرفى للشباب الصفير وانتشار انماط غريبة من الزواج وتزايد حالات الطلاق للحد الذى حذرت وزيرة الاسرة من عواقبه على بناء المجتمع المصرى. وبدأنا نرى ظواهر لم تكن مألوفة مثل زنا المحارم وجرائم الاسرة اضافة الى انتشار ادمان وتعاطى المخدرات لحدود لايمكن التهاون ازائها. مما يؤكد فى النهاية اننا أمام وضع خطير لا يمكن تجاهله ولابـد من دراسـته من خلال علماء الاجتماع واقتراح حلول وتوجهات تعيد لنا قيمـنا المفتقودة وان الدولة والنـخبة من المثقـفـين والسياسين وكذلك الفنانـين لابد ان يكون لهـم دور فى تصحيح هـذا الوضع.
9/23/2010
ديمقراطية للبيع
هاهو داعية الديمقراطية والمناضل من اجل الحرية سعد الدين ابراهيم يأتى بموقف غريب وصادم لمن ساندوه ولكنه يعبر بشكل واضح عن العقلية التى كثيرا ماتاجرت بالشعارات و جاء الوقت لتحصد الثمن ولكن من موقع مختلف,فالرجل الذى طالما تحدث عن مقاومة التوريث واعطاء المواطن المصرى حرية التعبير و الحق فى اختيار حاكمه فاجأ الجميع بالتوقيع على بيان مايسمى بالجبهة الشعبية لترشيح جمال مبارك للرئاسة. واسخف ماقدمه سعدالدين من تبريرات لهذا التصرف بأنه يساند حق "المواطن " جمال مبارك فى الترشح ! وكأن هذا المواطن المسكين فى حاجه لجمع توقيعات لاقناع النظام بترشيحه,فجمال كما لايخفى عليه وعلى الجميع هو نجل رئيس الدولة والحزب وهو أمين أهم لجان الحزب الحاكم والتى يصدر عنهاأهم القرارات والقوانين بل والتعديلات الدستورية. واذا كان بعض المنافقين وحملة المباخر ممن يسعون للتقرب من قيادات الحزب الحاكم قاموا بهذه المسرحية الهزلية التى تبرامنها الحزب الوطنى بعدما أدرك مدى سخافتها واستفزازها لعقل الشعب المصرى فمن الغريب أن يقدم داعية الحرية والديمقراطية الاول على هذا التصرف الا اذا كان قد أدرك عدم جدوى ماكان ينادى به وأن الوقت هو انسب للموائمة وفتح صفحة جديدة مع النظام ليغتنم مافاته فى الفترة الماضية ولتعود له امتيازاته ومكانته, ولكن ماذا سيكون رد فعل رموز المعارضه , والاهم ماذا سيكون رد فعل المواطن المصرى أمام هذا الدجل السياسى



















