رب اجعل هذا البلد امنا....

10/07/2012

ايام النصر



                         المقدم زغلول فتحى يتلقى التحية العسكرية ويتسلم العلم الاسرائيلى بعد تحرير نقطة بور توفيق
 فى حرب اكتوبر واستسلام القوات الاسرائيلية بها

8/17/2012

الطريق إلى جوهانسبرج


عندما قامت الثورة المصرية كان لها عيب رئيسى- رغم أن البعض اعتبره من مميزات الثورة - وهو عدم وجود قائد لها.. وأخطر ما فى هذا العيب أن الثورة تحولت فيما بعد لسفينة بدون ربان يوجه دفتها، وسط الرياح العاتية، وأصبح كل تيار سياسى يسعى لاختطاف الثورة أو على الأقل فرض أفكاره ومنهجه على الجميع.

وللأسف فإن الأعلى صوتا والأكثر إمكانيات كان دائما من يفرض اتجاهه حتى لو تناقض هذا الاتجاه مع طبيعة الشعب المصرى، ونمط حياته وطباعه كشعب متسامح محب للحياة، وهو ما حول المرحلة الانتقالية الممتدة إلى مرحلة انتقامية وصراع بين كل مفردات المعادلة السياسية بمصر، وأصبحت السمة الغالبة هى التخوين وتصفية الحسابات والإقصاء ورفض كل من له رأى مخالف، وعلت الانتهازية والأنانية على القيم النبيلة التى اتسم بها الشعب المصرى، والشباب الذى انتفض لتحقيق أهداف نبيلة ولم يكن فى ذهن أى منهم إقصاء أو انتقام بل كان كل هدفهم هو وطن جميل يتسع للجميع ويحظى كل مصرى فيه بحياة كريمة واحترام وبحقوق مواطنة كاملة. ولكن ما حدث للأسف كان عكس ذلك وهو ما دفع الكثير من فئات الشعب للارتداد على الثورة لأنهم وجدوا أن الحصاد يختلف كثيرا عما قاموا بزراعته فى الثورة، من قيم التسامح وإنكار الذات وقبول الآخر والتضحية من أجل الوطن.
وأرى أن الطريق الوحيد لتعديل مسار الثورة وتحقيق أهدافها هو المنهج الذى اتبعه نيلسون مانديلا، فى ثورة جنوب أفريقيا الذى قام على المصالحة الوطنية واستيعاب الجميع فى خدمة وطنهم وإعطاء الفرصة لكل من أخطأ فى العهد السابق أن يصلح ما أفسده ويفتح صفحة جديدة كمواطن صالح ينتمى للوطن فى ظل أجواء جديدة تكافح الفساد، ولكنها لا تغلق الأبواب فى وجه من يحاول أن يقوم نفسه ويسير فى ركب يتسع للجميع، فى خدمة وطنهم وأن يبدأ الجميع مهما كان الاختلاف فى انتماءاتهم وأفكارهم فى التفرغ للبناء وأن يكون الاختلاف تنوعا وثراء حضاريا لا وسيلة للتناحر والفرقة، وأن يكون التسامح وقبول الآخر هو عنوان المرحلة القادمة من أجل مصر














6/09/2012

الشعب لا يريد

 
 
 
 
 
مع انطلاق سلسلة ثورات الربيع العربى استخدم
المتظاهرون فى مختلف الميادين عبارة " الشعب يريد اسقاط النظام"  والتى
بنى عليها كثير من القوى السياسية ونسجوا منها بعد ذلك شعارات مختلفة
للمناداة بمطالبهم السياسية , وبالرغم من رمزية الشعار الا أن الكثيرين
يعتبرونه افتئات على  ارادة الشعوب : فالشعوب لم تفوض أحد للحديث باسمها
حتى لوكانوا عشرات الألاف أو حتى عدة ملايين خاصة اذا اتيحت الفرصة
لانتخابات حرة نويهة. ولكن حتى هذا  الطريق لم يرضى بعض من سلكوه وثبت
فشلهم بخسارتهم فى الانتخابات  ومن ثم لجاو للشارع مرة اخرى فى موقف ينم
عنانتهازية وقصور فى فكرهم السياسى , ووصل التفكير بالبعض الى التشكيك فى
قدرة الشعب على الاختيار وان هناك من يستطيع شراء الاصوات بالاموال او
بيعض السلع أو حتى بالتأثير على الاميين وتوظيف الدين . وهذا الطرح  بقدر
ما يحقر من ارادة الشعوب وقدرتها على الاختيار فانه أيضا ينم عن عدم ايمان
من استخدمو الشعار ذاته "الشعب يريد" وان الكثير من النخب  والسياسيين
يستخدمون مطالب الشب لتحقيق اهدافهم الخاصة

5/04/2012

12/14/2011

9/20/2011

مرشح جديد بأمل جديد


الدكتور /محمد النشائى أعلن خبر ترشحه للرئاسة
وانا شخصيا أعتبره من أفضل من اعلنوا ترشحهم, لانه شخصية وطنية مرموقة

ولم يتاجر بشعارات جوفاء ولم يلهث وراء منصب مثل أخرين

أتمنى له التوفيق

7/25/2011

ائتلاف تخريب مصر


بعد الصدام المفتعل من حركة 6 ابريل وما يسمى ائتلاف شباب الثورة ضد المجلس الاعلى للقوات المسلحة
سقطت ورقة التوت الاخيرة عن بعض المتاجرين بالثورة والمنتفعين بها حتى لو على حساب امن واستقرار بل ووحدة الوطن
وهو ماجعل الشعب المصرى الذى يكن كل تقدير لقواته المسلحة يرفض ممارسات هؤلاء الموتورين الباحثين عن مصالح شخصية
والغير عابئين بالنتائج الكارثية لما يقومون به من تحريض غير مبرر

6/11/2011

مصر الى أين










جميع الاحداث التى توالت من بداية العام الحالى بالحاث الاليم الذى تعرضت له كنيسة القديسين بالاسكندرية وحتى اندلاع الثورة فى تونس ومصر وتصاعد الاحداث فى عدة دول عربية والى الان ورغم ماتحمله من زخم الا ان هذا كان دافعا للاحجام عن الكتابة. ففى هذه الفترة وحتى الان لم يعد الا القليلين لديهم استعداد للاستماع اما الاغلبية فتحولوا الى منظرين ومحللين ومفكرين وتصدر كثير من الجهلاء ومدعى الوطنية المشهد وأصبح الجميع يتصارع لفرض أفكار هى فى الغالب صدى لفكر الغير, ولكن وسط هذا الصخب لا بد ان كل منا يفكر فى الاجابة على سؤال يتردد فى عقول الجميع وان لم تذكره السنتهم ك وهو الى اين نسير؟؟ وليس الخوف من المجهول وحده الذى يدفعنا الى التساؤل ولكن تسارع الاحداث وحالة الفراغ السياسى التى اصبحت تغرى الكثي من ضعاف النفوس للبحث لهم عن ادوار فى مقدمة الصفوف فى المرحلة القادمة وربما فرض اييولجيات معينة والاخطرهو تلون البعض وتغير مواقفهم من نفاق اناس الى نفاق اناس اخرين , اضافة لحالة الاقصاء التى أن تقوم بها بعض القوى السياسية بل والدينية احياتا. وفى خضم هذا نجد الجميع وكأنهم يبحثون عن طوق النجاة الذى يمكن ان يحتمى به هذا الوطن,غلبية الشعب المصرى ترى انه الجيش الذى اثبت انه ملاذ المصريين فى كل المحن والازمات ,والبعض يضيف ميدان التحرير كوسيلة لجا اليها الشعب للتعبير عن غضبه ورغبته فى التغيير. وأيا كان فأن الوقت الحالى يدعونا للهدوء والعودة للبناء ولابد من الالتفاف حول قواتنا المسلحة لعبور هذا النفق المظلم الى رحابة المستقبل الذى نامل جميعا أن يكون افضل. وان يعلى كل منا مصلحة الوطن فوق الاهواء الشخصية والانتمائات الساسية والمصالح الفئوية الضيقة وان نتجنب الالتفات للماضى خاصة فى هذه المرحلة.

5/27/2011

لا لجمعة الخطر



الى من يقامرون بامن ومستقبل هذا الوطن
الى كل العابثين باسم الحرية
الى كل الساعين لزعامات زائفة على أنقاض وطن ليسوا أهلا له
لم يعد هناك مجال لأى هزل
اتقوا الله

3/15/2011


اللهم احفظ مصر من كل سوء

3/11/2011

قول امام الدعاة فيما يحدث الان وكأنه يعيش هذه الايام العصيبة

2/03/2011



إسلمي يا مصر إننى الفدا

ذي يدى إن مدت الدنيا يدا

أبدا لن تستكيني أبدا

إنني أرجو مع اليوم غدا

ومعي قلبي وعزمي للجهاد

ولقلبي أنت بعدالدين دين

لكي يا مصر السلامة

وسلاما يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين

أنا مصري بناني من بنى

هرم الدهر الذي أعيا الفنا

وقفةالأهرام فيما بيننا

لصلوف الدهر وقفتي أنا

في دفاعي وجهادي للبلاد

لا أميل لا أمل ولا ألين

لكي يا مصر السلامة

وسلاما يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين

ويك يا من رام تقييد الفلك

أي نجم في السما يخضع لك

وطن الحرِّ سمًا لا تمتلك

والفتى الحرُّ بأُفْقِه مَلَكْ

لا عَدَا يا أرضَ مِصْر فيكي عاد

إننا دون حماكي أجمعين

لكي يا مصر السلامة

وسلاما يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين

للعلا أبناء مصرٍ للعلا

وبمصرٍ نملك المستقبلا

وا فدًا لمصرِنا الدنيا فلا

نضعُ الأوطان إلا أولاً

جانبي الأيسر قلبه الفؤاد

وبلادي هِيا لي قلبي اليمين

لكى يا مصر السلامة

وسلاما يا بلادي

إن رمى الدهر سهامه

أتقيها بفؤادي

واسلمي في كل حين

10/26/2010

أين المصريون


عدة ظواهر دفعتنى للتسائل عماحدث للشعب المصرى, واى تدهور وتراجع اخلاقى حدث له فأنا لن اتحدث عن السلبيات الكثيرة التى نواجهها يوميا فى الشارع ولا عن الحوادث المرعبة والغير مبررة التى تمتلىء بها الصحف . ولكن هناك شىء قد يبو بسيطا وهو خبر نشر بالصحف ولفت نظرى عن حجم البلاغات الكاذبة لمرفق الاسعاف بلغت فى اليوم الواحد مائة الف بلاغ وان عدد الخطوط التى تم ايقافها لتكرر البلاغات الكاذبة منها مائتان وخمسين خط , ومعنى ذلك انه يوميا يقوم عشرات الالاف من الاشخاص بتصرف ينم عن انعدام احساس وغياب لكل القيم لكى يقدموا على عمل كهذا فى الوقت الذى نجد فيه شعوبا كنا نسخر منها تحترم بل وتقدس تلك النواحى الانسانية.

وأى متابع لحال الشعب المصرى يجد اننا نكاد مع الوقت نفقد سمات اقترنت بنا ازمنة طويلة حتى اصبحنا كأننا شعب اخر. ولعلى اتسائل هل هذا الشعب الذى اشتهر بالذوق المتناهى وبقيم الشهامة والنخوة والكرم هو نفس الشعب الذى تصدر منه افعال صادمة نقابلها يوميا ؟! وانا هنا لا انكر ان الكثيرين مازالوا يحافظون على تلك القيم والاخلاق الكريمة بدرجات متفاوتة, لكن لاشك أن هؤلاء فى تناقص مستمر. ويجب أن نجد اجابة عن السؤال الأهم فى هذا الشأن وهو :اذا كان هناك تراجع أخلاقى بالفعل ماهى أسبابه؟

.. هل هى الظروف الاقتصادية الطاحنة و زيادة البطالة وانتشار العشوائيات وزيادة الفجوة بين الاغنياء والفقراء والتى قد تدفع الكثيرين لليأس؟.. هل من تلك الأسباب غياب دور المدرسة مع الانهيار الحادث فى مجال التعليم وتراجع دور المعلم الذى اصبح عاملا عند تلاميذه من خلال الدروس الخصوصية؟

هل من تلك الاسباب تدهور مستوى الاعمال الفنية المختلفة من سينما وموسيقى ودراما تليفزيونية الى الحد الذى اصبحنا نسمع اغنيات تحض على الفجور وتروج للمخدرات والرذيلة؟
هل هو غياب دور المسجد والكنيسة وسط حالة التشنج والتدين الظاهرى الواردة الينا؟
أم ان انفتاحنا على العالم عن طريق الفضائيات والانترنت قد نقل الينا ثقافات غريبة ومرفوضة؟
وايا كانت الاسباب فقد انعكس هذا التراجع على بنيان الاسرة المصرية فأصبح لدينا كوارث اجتماعية من أطفال شوارع وزواج عرفى للشباب الصفير وانتشار انماط غريبة من الزواج وتزايد حالات الطلاق للحد الذى حذرت وزيرة الاسرة من عواقبه على بناء المجتمع المصرى. وبدأنا نرى ظواهر لم تكن مألوفة مثل زنا المحارم وجرائم الاسرة اضافة الى انتشار ادمان وتعاطى المخدرات لحدود لايمكن التهاون ازائها. مما يؤكد فى النهاية اننا أمام وضع خطير لا يمكن تجاهله ولابـد من دراسـته من خلال علماء الاجتماع واقتراح حلول وتوجهات تعيد لنا قيمـنا المفتقودة وان الدولة والنـخبة من المثقـفـين والسياسين وكذلك الفنانـين لابد ان يكون لهـم دور فى تصحيح هـذا الوضع.

9/23/2010

ديمقراطية للبيع

هاهو داعية الديمقراطية والمناضل من اجل الحرية سعد الدين ابراهيم يأتى بموقف غريب وصادم لمن ساندوه ولكنه يعبر بشكل واضح عن العقلية التى كثيرا ماتاجرت بالشعارات و جاء الوقت لتحصد الثمن ولكن من موقع مختلف,فالرجل الذى طالما تحدث عن مقاومة التوريث واعطاء المواطن المصرى حرية التعبير و الحق فى اختيار حاكمه فاجأ الجميع بالتوقيع على بيان مايسمى بالجبهة الشعبية لترشيح جمال مبارك للرئاسة. واسخف ماقدمه سعدالدين من تبريرات لهذا التصرف بأنه يساند حق "المواطن " جمال مبارك فى الترشح ! وكأن هذا المواطن المسكين فى حاجه لجمع توقيعات لاقناع النظام بترشيحه,فجمال كما لايخفى عليه وعلى الجميع هو نجل رئيس الدولة والحزب وهو أمين أهم لجان الحزب الحاكم والتى يصدر عنهاأهم القرارات والقوانين بل والتعديلات الدستورية. واذا كان بعض المنافقين وحملة المباخر ممن يسعون للتقرب من قيادات الحزب الحاكم قاموا بهذه المسرحية الهزلية التى تبرامنها الحزب الوطنى بعدما أدرك مدى سخافتها واستفزازها لعقل الشعب المصرى فمن الغريب أن يقدم داعية الحرية والديمقراطية الاول على هذا التصرف الا اذا كان قد أدرك عدم جدوى ماكان ينادى به وأن الوقت هو انسب للموائمة وفتح صفحة جديدة مع النظام ليغتنم مافاته فى الفترة الماضية ولتعود له امتيازاته ومكانته, ولكن ماذا سيكون رد فعل رموز المعارضه , والاهم ماذا سيكون رد فعل المواطن المصرى أمام هذا الدجل السياسى