رب اجعل هذا البلد امنا....

3/31/2008

دنشواى 2008


الحادث المؤسف الذى تعرض له أحد صيادى السويس البسطاء الذى دفعه حظه العاثر للمرور بالقرب من سفينة شحن تابعة للجيش الامريكى بقناة السويس جعلى أتذكر على الفور حادث دنشواى! ولكن هنا القليل من الاختلاف بالرغم من تشابه الحادثين. فالصياد الذى فقد حياته والاثنين المصابين الاخرين تعرضوا جميعا للاعتداء على مياه مصرية ووسط سيادة مصرية. كما انهم لم يخالفوا القانون أو يهددوا السفينة "حسب ادعاء السفارة الامريكية", وحتى لم يقتربوا منها بشهادة باقى الصيادين و"البامبوطية". أضف الى ذلك ان طاقم السفينة الذى اطلقت النار لم يعترضهم أحد "سوى محاولة يائسة لبعض الصيادين" ومرت السفينة دون أى مسائلة أو أى تحمل للمسؤلية وكل ما حدث مجرد تحقيق روتينى سريع لذر الرماد فى العيون.لكن المزعج بحق فى هذه القضية التى تمس السيادة والكرامة الوطنية لمصر هو صمت الحكومة التى تهاونت كثيرأ فى حقوق المصريين على أرضهم وفى وطنهم وفى ظل "سيادة واستقلال" مفترضين. فدماءجنود رفح ذهبت هباء وها هى دماء هذا الصياد تلقى المصير نفسه ولم نجد من يصدر حتى تصريح لاستنكار أو حتى تبرير ما حدث أو حسم الخلاف بين رواية السفارة الامريكية ورواية أهالى الضحايا والصيادين!!لان هذه الحومة لا ترى أهمية لما حدث ولا تلقى بالا للرأى العام المصرى ولا قد لا تؤمن حتى بوجوده. أما مسألة اغضاب الادارة الامريكية فانها قد تكون بالنسبة لهؤلاء المسؤلين أهم بكثير من دماء مواطن مصرى بسيط

3/30/2008

القمة العربية



قبيل انعقاد القمة العربية بدمشق أعلنت عدة دول عربية عن مستوى تمثيل منخفض وبدات دول اخرى فى تخفيض التمثيل الذى أعلنت عنه مسبقا وتواكب هذا الموقف مع اعلان وزيرة الخارجية الامريكية عن جولتها بالشرق الاوسط التى تتوازى مع انعقاد القمة!وهنا بأت الاتهامات بين محورين على الساحة العربية, فسوريا اتهمت وبشكل مباشر الدول التى خفضت تمثيلها بالانصياع للضغوط الامريكية وتنفيذ الاجندة الامريكية ووجهت لامريكا اتهام بمحاولة افشال القمة, فى الوقت الذى اعلنت عدة دول عن عدم رضاها عن أسلوب الدعوة والتمهيد للقمة اضافة للموقف السورى من الازمة اللبنانية.وأنا أرى أن كلا الفريقين قد اخطأ فى سياسته وأن العلاقات العربية لم تصل بعدد للنضج أو لمستوى التحديات التى تواجه الامة العربية.فالادارة السورية لم تتعامل مع الازمة اللبنانية بالشكل الذى يضيف لرصيدها العربى او يدعم موقفها التفاوضى فى مواجهة اسرائيل وانما تعاملت مع لبنان على أنها مجرد ورقة ضغط وقامت بحرق كل خيوط اتصالها مع أطراف الأزمة . اما الدول التى خالفت الموقف السورى فلم تستغل القمة لكى تكون بداية لموقف ايجابى يساعد على تقريب الهوة بين الفرقاء وانما تعامل الجميع بشكل يفتقد لأى رؤية استراتيجية و جائت جميع المواقف مجرد ردود أفعال عاطفية غير ناضجة.ولا يحق لنا أن نلوم الادارة الامريكية التى تستغل مثل هذا التخبط لترسل خفافيشها الى المنطقة

3/28/2008

الحابل والنابل فى العراق




مع مرورخمس سنوات على احتلال العراق ووصول الحال داخل العراق الى أسوأمما كان يتوقع أكثر المتشائمين،اختلطت الأمور. ومع كثرة المؤامرات والصراعات الداخلية والتنافس من القوى الاقليمية لم يعد المتابع يستطيع تحديد أسباب أوأهداف أى حدث عراقى أو تبريره.
وهذاماينطبق على حملة الجيش العراقى على مليشيا جيش المهدى التابعة للزعيم الشيعى مقتدى الصدر.فالحملة اذا كانت استهدف فرض الامن وانهاء تجاوزات هذه المليشيا فلماذا كان الصمت على جرائمها أكثر من اربع سنوات؟! واذا كان الهدف هو فرض القانون فلماذاتترك بقية المليشيات والجماعات المسلحة دون رادع؟!
قد يكون هذا أحد صور الصراع الدائر بين المليشيات الشيعية فى الجنوب وعلى رأسها مليشيا بدر وجيش المهدى.
وقد يكون هذا نوع من التمهيد لاعلان الحكم الذاتى كما وعد اكبر عملاء ايران فى العراق "عبد العزيز الحكيم".
أو قد يكون هذا عقاب لمقتدى الصدر الذى أعلن دعمه لحزب الله اكثر من مرة. أو قد يكون اتجاها لاقصاء الفصيل الشيعى الاقرب لعروبة العراق فقى الوقت الذى أصبحت الفارسية لغة متداولة فى جنوب العراق.
لكن فى كل الاحوال فان من يدفع ثمن هذه الصراعات هو المواطن العراقى الذي لديه مايكفيه من هموم ومصائب.أما المجرمون الذين يحركون هذه الاحداث فالمسألة بالنسبة لهم مجرد حسابات سياسية قد تصيب أو تخطىء



3/27/2008

حملة المباخر والفكر الجديد



كان من الطبيعى سابقا أن نجد الكثير من اصحاب المصالح سواء كانوا رجال أعمال أو صحفيين وسياسيين يسيرون فى موكب الترويج لمسألة التوريث فى مصر ولكن أن ينضم لهذا الموكب رجل دين لايتولى أى منصب رسمى قد يدفعه للمداهنة او النفاق, بل وينتمى لجماعة دعوية غير مهتمة بالسياسة من قريب او بعيد .فهذا هو المحزن والمخجل.
فلقد قام احد المدعين الذى يتولى للاسف رئاسة جمعية انصار السنة بدمنهور بأصدار فتوى ضمنية من خلال مقال كتبه عن جمال مبارك مجيزا فيه توريث الحكم.
ولم يقف الامر عند هذا الحد ولكن عند تعليقه على الخبر لأحد البرامج شن هجوما على الصحفيين الذين نشروا الخبر وعلى العلماء الذين خالفوه الرأى واصفا اياهم "بالجهلاء"كما هاجم دعاة الحرية والديمقراطية ووصفهم بالعلمانيين وامتد هجومه للاخوان المسلمين بالتلميح دون أن يسمهم واصفا اياهم بالخوارج "لأنهم يغلون على الحاكم"
وقدم أدلته وتبريراته التافهة لهذا الرأى قائلا "اذا رشح أولى الأمر جمال مبارك فما المانع؟!" ولم يذكر لنا من هؤلاء أولى الأمر؟! محتكرى الحديد والأسمنت أم من يصدرون الغاز لاسرائيل بأبخس الأثمان أم من احتكروا تجارة القمح وتركوا الفقراء يتقاتلون من أجل رغيف خبز !! واستطرد فى شرح مزايا التوريث وتصويره على أنه الاقرب للشريعة الاسلامية!!. متناسيا أن الاسلام يدعو للشورى .
ولم يقف حديثه عند هذا الحد بل رفض أى هجوم او نقد لنجل الرئيس "لان فى هذا مساس بهيبة الحاكم" ! ولم يذكر أن عمر بن الخطاب قام بجلد ابنه, وأن سيدنا محمد قال بأنه لو سرقت فاطمة لقطع يدها. لأنه لا أحد معصوم غير الأنبياء وانه لا أحد فوق القانون أو الحساب.
ثم ذكر بأنه لايعرف جمال مبارك ولكنه أرسل له كتبا ومقالات!! وهذا التناقض فى الحديث يكشف لناحقيقة هذا المدعى وأمثاله ممن يتاجرون بالدين.
وهذه المسألة تثير من جديدقضية خطيرة وهى دور الازهر الذى يجب أن يأخذ استقلاليته ومكانته الحقيقية ليقطع الطريق على هؤلاء. كما يجب أن تعلن جمعية أنصار السنة موقفها من هذا الهذل الذى يسىء اليها والى الدعوة الاسلامية ويشغل الناس بأمور سخيفة فى وقت ملىء بالتحديات التى تواجه أمتنا الاسلامية

3/20/2008

Prophet Muhammad: A Mercy for All



Prophet Muhammad (peace and blessings be upon him) is the best role model for all humankind. Among his outstanding virtues and characteristics, he was an extraordinary husband, a perfect father, and a unique grandfather. He was also a great statesman, judge, and spiritual leader. His most distinctive quality, however, was the fact that he was a blessing to all in both word and deed.
He infused justice, love, and dignity in all those around him. He spread the power of brotherhood to the extent that it became exceptional in human history. Affirming that these grand virtues were bestowed on him by Allah the Almighty and that He prepared His loyal messenger to call for the true religion, is part of one's belief.
The Qur'an describes the Prophet (peace and blessings be upon him) as merciful and kind to the believers. Allah the Almighty says,
{Now hath come unto you a Messenger from amongst yourselves: it grieves him that ye should perish: ardently anxious is he over you: to the Believers is he most kind and merciful.) (At-Tawbah 9:128)
This folder focuses on some of the many exemplary qualities of the Prophet (peace and blessings be upon him); such as how he was sent as a mercy to all the worlds and how he dealt with all kinds of people with justice and mercy: his wives, the elderly, the poor, children, his companions, and even his enemies.
"source: www.islam-onine.net"

3/15/2008

مسرحية المحليات



المتابع للاستعدادات لما يسمى "انتخابات المجالس المحلية" يجد الكثير من العجائب ،فمع فتح باب الترشيح قامت الحكومة باختراع أساليب كثيرة لمنع المرشحين المنافسين للحزب الوطنى من الترشح
ففى بعض الدوائر تم اعتقال رموز المعارضة الراغبين فى الترشح وفى اماكن كثيرة قام المسؤلون عن قبول اوراق الترشيح بجلب أعداد كبيرة من موظفى المحليات و فى احيان أخرى بعض المجرمين والمسجلين خطر وجعل كل واحد يحمل ملفا فارغا يقف فى طابور التقديم من اول اليوم حتى اخره الى أن يتم اغلاق باب الترشيح لمنع النافسين للحزب الوطنى من الترشح
واذا كان هذا هو "الفكر الجديد " الذى يعدنا به الحزب لوطنى فلماذا يتشدقون بالانتخابت الداخلية فى الحزب وبالنزاهة والحيادية فى المجمعات النتخابية بالحزب ؟! ولماذا هذا الخداع المكشوف؟!
ولماذا فرض فكرة الحزب الواحد فى شكل تعددية حزبية؟!
ولماذا من الاساس هذه النفقات على انتخابات لا تأتى سوى بمن يختاره أباطرة الحزب الوطنى ؟!وبالتأكيد أغلبهم ممن يتتمتعون بمهارات عالية فى النفاق والمداهنة للحفاظ على رضا من اتوا بهم لهذه المناصب ،
وهل هذا هو الاصلاح السياسى الذى وعدوا به الشعب المصرى طيلة هذه السنوات؟!

3/13/2008

نافذة جديدة



مع افتتاح القناة العربية لبى بى سى أتوقع أن تكون اضافة حقيقية للساحة الاعلامية العربية
فمع انطلاق القناة للمرة الاولى قدمت تجربة متميزة وبدات تحرك المياه الراكة فى مجال العلام فى منطقتنا والذى كان يتسم
بالاعلام الحكومى العقيم حتى ادت التناقضات السياسية وتضارب التوجهات مع شبكة اوربت الى اغلاق القناة الوليدة
.وكان فريق عملها من أهم أسباب نجاح قناة الجزيرة التلى تلتها
قد يرى البعض أن الفضاء العربى متخم بقنوات لا حاجة لهاوحتى الاخبارية منها.
ولكنى أرى أن هذا التواجد هو تلبية لحاجة المتلقي والمتابع لهذه المنطقة المليئة بالأحداث والصراعات
وبالرغم من اختلافى احيانا مع طريقة التغطية الاخبارية لاذاعة بى بى سى فانا من أكثر المتابعين لها
ومن اشد المعجبين بتأثيرها على المستمع العبى واتوقع أن تكون القناة امتدادا لهذه الاذاعة وان تحدث نفس التأثير والنجاح

2/11/2008

Congratulations , Egypt crowned African champs for sixth time



Egypt deserved their win in Accra, Egypt won its sixth Africa Cup of Nations title, whilst defending its title, by beating Cameroon 1-0 in the final.


Defending champions Egypt won a record sixth Africa Cup of Nations with a fully-deserved victory over Cameroon.
The only goal of the game came in the 77th minute when Mohamed Aboutrika pushed home a Mohamed Zidan pass after a mistake by Cameroon's Rigobert Song.
The Pharaohs also went close when Hosni Abd Rabou hit the post on 61 minutes and they become the first side to win back-to-back titles twice.
Cameroon were seeking a fifth title, but rarely troubled the Pharaohs.




Thousands of Egyptians took to the streets of Cairo dancing, singing and waving flags on Sunday after the national football team won the African Nations Cup for a record sixth time.
Fans hugged each other on the streets chanting "Egypt, Egypt" as cars honked their horns, bringing traffic in several neighbourhoods of the busy capital to a standstill.
"I cannot describe my feelings," said 35-year-old Mohamed Abdel-Azim, carrying an Egyptian flag. "This is the happiest day for me in a very long time."
Egypt won the title for a second successive time after a much-deserved 1-0 victory over four-times champions Cameroon in the final in Ghana's capital, Accra.
"The Pharaohs are kings of Africa," read the main headline on Egypt's most popular sports Web site (www.Filgoal.com).
Television stations ran songs celebrating the victory and heaped praise over players and coach Hassan Shehata, who guided the team to the title at home in 2006. One anchor stood up and danced to folkloric music on live television after the match.
"Who cannot dance after such a great achievement!" anchor and football pundit Medhat Shalabi said on Modern Sports television.

The successful campaign during the tournament lifted the mood of many Egyptians at home, gaining more media coverage than top world and domestic political news such as the turmoil on the border with the Gaza Strip.








2/09/2008

المنتخب وعبده والكوالينى



سعدت مثل باقى المصريين بالاداء الراقى والنتائج الطيبة التى قدمها منتخبنا الوطنى لكرة القدم فى البطولة الافريقية
وبالطبع سعدت مثل كل مشجعى كرة القدم فى مصر والوطن العربى بمتابعة مبارياته بمستواها العالى لكن
الشىء الوحيد الذى عكر صفو هذه المتابعة هو هذه النوعية من المعلقين المستفزين التى تفرضهم شبكة ايه ار تى وتحديدا الكوالينى وعصام عبده الذان يتباريان فى استفزاز المشاهد بتعليقاتهم السخيفة و لهجتهم المصطنعة التى تشعرك بأنهم على وشك الاختناق اثناء التعليق، أضف لذلك المعلومات الخاطئة وردود الفعل البلهاء والثرثرة بعيدا عن المباراة والهتافات الغريبة.
فاذا كانت شبكة ايه ار تى قد احتكرت كل المباريات التى تهم الشعب المصرى فرجاء الرفق بالمشاهد وأن تحسن الشبكة اختيار معلقيها
.

12/28/2007

يد الغدر تغتال بنت الشرق




بنى ظير بوتو "التى لا مثيل لها باللغة الاوردية" أو بنت الشرق كما كان يسميها أنصارها.
كانت تمثل نموذج نادر و مشرف للسياسية المسلمة,كانت مليئة بالتحدى و الثقة,قد تختلف معها أو ترفض توجهاتها السياسية
لكنها تجبرك على احترامها بشجاعتها وحضورها الطاغى وقوة تأثيرها على جماهير شعبها.
أعطت للسياسة أكثر بكثير مما أخذت منها الى ان دفعت حياتها ثمناُ لمواقف سياسية تمسكت بها فى بلد يموج بالصراعات المحليةوالاقليميه
وكأن القدر احتفظ لها بنفس النهاية المأساوية التى لاقاها والدها وأخواها.
وسواء كان وراء هذا الحادث الاجرامى تنظيم القاعدة أو المخابرات الباكستانية أو اى جهة أخرى, فأن اسم بنى ظير سيظل فى محفورا فى التاريخ كما فى قلوب الكثير من الباكستانيين
."وأشعر بكثير من الخجل عندما أحاول مقارنتها ببعض السيدات فى مصر والعالم العربى اللاتى يدعين أنهم "سياسيات
فمنهن من تترك العمل البرلمانى من أجل الزواج من رجل أعمال ,ومن تتبنى أمور تافهة وتحولها لقضايا تشغل الرأى العام, ومن تعتبر العمل السياسى هو التسبيح بحمد الحزب الحاكم حتى وصل الحال بأحداهن للاعتداء على أحد الصحفيين" دفاعا"ُ عن الحزب الحاكم..وغيرها الكثير من النماذج المخجلة التى تجعلنا ننحنى احتراماُ لامثال بنى ظير ونترحم عليها

12/23/2007

hajj










The Hajj or Haj is the Pilgrimage to Mecca (or, "Makkah") and is the fifth of the "Five Pillars of Islam". Every able-bodied Muslim who can afford to do so is obliged to make the pilgrimage to Mecca at least once in their lifetime.



The Hajj or Haj is the Pilgrimage to Mecca (or, "Makkah") and is the fifth of the "Five Pillars of Islam". Every able-bodied Muslim who can afford to do so is obliged to make the pilgrimage to Mecca at least once in their lifetime.

The government of Saudi Arabia issues special visas to foreigners for the purpose of the pilgrimage, which takes place during the Islamic month of Dhu al-Hijjah. Entrance to the city itself is forbidden to non-Muslims, and the entire city is considered a holy site to Islam.

Preparations

Many people go to Mecca in groups with their friends or family, or friends from the local mosque, in order to save money. Some airlines have special package holidays for Muslims going to Mecca. A woman is encourged to go to Mecca in the company of a male relative (father, husband, or brother), but the Saudi government permits an unaccompanied woman to go provided that she travels in a group with other women and has written permission to do so from a male relative.


While in Mecca for the Hajj, male pilgrims are required to dress only in an ihram, a garment consisting of two sheets of white unhemmed cloth, the top draped over the torso and the bottom secured by a belt; plus a pair of sandals. The ihram is intended to show the equality of all pilgrims in the eyes of Allah, as there is no difference between a prince and a pauper when everyone is dressed equally. The ihram also symbolizes purity and absolution of sins. Many female pilgrims traditionally wear a simple white or black dress with a headcovering.

While the pilgram is wearing the ihram, he may not shave, cut his nails, or wear jewelery. An invocation known as the talbiyah should be chanted as the pilgrim is donning the garment.

Performing the Hajj

Umrah

Upon arrival in Mecca, the pilgrim ('Hajji') performs a series of ritual acts symbolic of the life of the prophet Abraham (Ibrahim) and his wife Hagar (Hajarah), and of solidarity with Muslims worldwide. These acts of faith are:

Perform a tawaf, which consists of circling the Kaaba four times at a hurried pace, followed by three times, more closely, at a leisurely pace, in a counter-clockwise direction.

Rapidly walk seven times back and forth between the hills of Safa and Marwah. This is a re-enactment of Hagar's frantic search for water, before the Zamzam Well was revealed to her by Allah.

These rituals complete the umrah, sometimes called the "lesser hajj". Although not a part of the ritual, most pilgrims drink water from the Well of Zamzam when the umrah is completed. Also, men and women trim off approximately one inch of hair. At this point, the pilgrim can change from the ihram to regular clothes, that is known as Mut'ah of Hajj.

Optional journey to Medina

Though it is not required as part of the Hajj, after the Umrah, pilgrims often travel to visit the city of Medina and the Mosque of the Prophet (PBUH). Prophet Muhammad's (PBUH)tomb is enclosed by the mosque, as are the tombs of Abu Bakr and 'Umar.

Completing the Hajj

After spending a night or more in Medina, the Hajj continues. The pilgrim dons the ihram once again and performs the final three acts of faith. This is known as the Al Hajjul Akbar, or "greater hajj." The duties of the greater hajj are:

Journey to the hill of Arafat and spend an afternoon there. The journey usually takes three to five days for the full round trip. At the plain of Arafat, the pilgrim stays from afternoon until sundown. No specific rituals or prayers are required during the stay at Arafat, though many pilgrims spend the time praying, talking to Allah, and thinking about the course of their lives.



Upon returning from Arafat, pilgrims travel to the city of Mina just outside of Mecca, and participate in the stoning of the devil. This requires collecting a number of pebbles from the ground on the plain of Muzdalifah (various Hajj accounts list the number of pebbles as between 49 and 70), and throwing the pebbles at the three pillars at Mina, which represent the devil. All three pillars represent the devil: the first and largest is where he tempted Abraham against sacrificing Ishmael, the second is where he tempted Abraham's wife Hagar to induce her to stop him, and the third is where he tempted Ishmael to avoid being sacrificed. He was rebuked each time, and the throwing of the stones symbolizes those rebukes.

Perform a second tawaf around the Kaaba. This completes the requirements of the Hajj. After stoning the devil, many male pilgrims will then shave their head; women may cut off a lock of their hair. This is a symbol of rebirth, signifying that their sins have been cleansed by completion of the Hajj.

The umrah can be performed at any time of the year, but the "greater hajj" must take place during the month of Dhu al-Hijjah and is one of the five pillars of Islam. Most pilgrims will perform the "greater hajj" because of the difficulty and expense of traveling to the city of Mecca. For many pilgrims (especially ones who had difficulty travelling due to health or finances), the journey to Mecca is a once in a lifetime event.

Spiritual aspects of the Hajj

The pilgrimage structures the entire life of the sincere Muslim. A believer is required to make the pilgrimage at least once in his or her life time. A devout Muslim's whole life is directed towards this spiritual goal; all of life becomes a pilgrimage.

The pilgrim, the haji, is honoured in his or her community. For some, this is an incentive to perform the Hajj. In some communities, a person that has done the hajj can be nicknamed "haajji" or "haajjaah" - which can be translated as "honorable pilgrim".

The Hajj rituals have a deep psychological significance for Muslims. The pilgrimage is usually a veryprofound experience for those who participate in it. When life is lived according to the precepts of Islam and the mind is in a suitable condition, the pilgrimage can spiritually transform the individual.

In spite of the physical hardships for some, pilgrims who complete the Hajj consider it one of the greatest spiritual experiences of their lives. Many Muslims regard the Hajj as one of the great achievements of civilization, because it brings together people from one-fifth of the population of the entire world and focuses them upon a single goal: completing the Hajj.








source:islamonline.com





12/18/2007

عاطف عبيد من قطار الخصخصة الى قطار التطبيع

منذ فترة قصيرة ثارت قضية هجرة بعض الشباب الى اسرائيل
واتضح بعد تفجر هذه القضية أن اغلب هؤلاء الشباب قد سافروا الى اسرائيل فى عهد حكومة عاطف عبيد التعيسة. وسواء كان ذلك نتيجة سوء الحالة الاقتصادية او بسبب تسهيل اجراءات السفر لاسرائيل فان حكومته تتحمل هذه المسؤلية الخطيرة
وما اتضح بد ذلك من بعض المسؤلين فى تلك الفترة ان رئيس الوزراء كان يأمر بتسهيل تلك الاجراءات। ومما يؤكد أن ذلك لم يكن مصادفة هو تواتر معلومات وشهادات لمسؤلين ووزراء فى وزارته بأن عاطف عبيد كان له دور كبير فى تمللك رجال اعمال يهود لبعض المشروعات الكبيرة ومنها مشروعات سياحية فى مناطق تمس الأمن القومى
وبالطبع هذا الانجاز يضاف الى انجازات وزارته العديدة ابتداء من تراجع الاقتصاد المصرى واستشراء الفساد فى جميع اجهزة الدولة انتهاء ببيع ممتلكات الشعب المصرى بأبخس الاثمان فى عهد حكومة كانت اشبه بمجموعة من السماسرة والدلالين لم تقدم للشعب المصرى سوى مجموعة من الوعود الكاذبة.
والسؤال الملح : اذا كان هذا المسؤل قد قام فعلا بهذا الدور المشبوه الذى يصل لدرجة العمالة , فلصالح من يتم التستر عليه وعدم محاسبته ؟ ولماذا تم تكريمه بعد كل ما حققه من فشل اقتصادى وسفه سياسى دفع ثمنه الشعب المصرى؟

12/10/2007

نتائج أنابوليس فى أبو غنيم



لم تمضى أيام قليلة على انتهاء مؤتمر انابوليس (لاحياء) عملية السلام
حتى جاء الرد الاسرائيلى الواضح بالاعلان عن مناقصة لبناء وحدات سكنية جديدة
فى مستوطنة ابو غنيم "هارحوما" بالقدس الشرقية فى اكبر تحدى للقرارات الدولية ,والاتفاقات التى وقعتها اسرائيل والتعهدات التى اعلنتها سابقا.لكن المثير والمحزن أن هذا الموقف ليس بجديد, فمع كل مبادرة عربية او خطوة تطبيع يقدمها العرب تشجيعا
لاسرائيل على الانخراط الجدى فى عملية السلام نجد الرد الاسرائيلى فى منتهى الوقاحة والاستهزاء بالمواقف العربية الضعيفة.
فمتى يتعلم العرب الدرس ولا يقدموا الهدايا المجانية لاسرائيل؟
!

11/28/2007

فتاة القطيف


قصة فتاة القطيف لمن لم يتابع..هى فتاة سعودية تعرضت للاغتصاب من سبع شباب وبعد ابلاغها الشرطة ,وبعد أن تم القبض عليهم
وثبتت التهمة عليهم حكم عليها القاضى بالسجن ستة اشهر والجلد ، كما حكم على الجناة بأحكام سجن مخففة
تحت مبرر ان المجنى عليها اشتركت فى الذنب بقبولها التواجد فى" خلوه" مع غرباء وأن لها دورا فى وقوع الجريمة.
وهذا هو الغريب فى فى القضية والذى جعل لها صدى خارجى
لكن المثيرلدهشة بل للاشمئزازهو هذه العقلية التى تستخدم الاسلم لتبرير مثل هذه الاحكام الغريبة والمسيئة
وتقدم لأعداء الاسلام هدايا مجانية للتهجم على الاسلام وتشويه صورته وانتقاده
فالاسلام كدين يحافظ على الاعراض وعى كرامة الانسان ومث هذه الجرائم لا يقبل الدين الاسلامى التهاون تجاهها أو الرافة بالجناة تحت اى مبررات سخيفة.
وأنيصل الامر لعقاب المعتدى عيه.
قد يحلو للبعض الدفاع عن نظام القضاء فى امملكة السعودية,بل ونظام الحكم والادعاء بأنها أكثر الدول تطبيقا للشريعة الاسلامية وهو نفس ما ادعاه نظام طالبان سابقا ,
لكن تبرير مثل هذه الاحكام الغريبة و محاولة نسب مبررها للشريعة فهذا غير مقبول

11/19/2007

كوب الماء والفكر الجديد فى الالفية الثالثة

مع انتهاء أحداث مؤتمر الحزب الوطنىوالصخب الذى صاحبه كم تذكرت صور المصريين الذين حملوا الجراكن هذا العام بحثا عن القليل من المياه ليسدوا بها احتياجاتهم وطرأ الى ذهنى سؤال مهم:ما قيمة كل هذه المؤتمرات والتصريحات وحتى التقارير الدولية التى تتحدث عن نمو اقتصادى ما دام المواطن فى النهاية لا يستطيع أن يحصل على ابسط مستلزمات الحية...كوب ماء فى بلد يجرى فيه اطول أنهار العالم!؟
وهل هؤلاءالمتشبثين بمناصبهم,ومعهم اتباعهم ومنافقيهم يعيشون فى عالم اخر لايشعرون فيه بهموم ومشاكل الشعب الذى يتحدثون عنه ليل نهار؟ أم أن هذا الشعب لم تعد له قيمة تكفى حتى لاحترام عقله ومشاعره!؟وهذا ما اتضح جليا من رد الفعل تجاه غرق عشرات المصريين الباحثين عن الهجرة والذى صادف نفس توقيت المؤتمر والذى لم يتغير من جدول أعماله أويتأثر بهذا الحادث فى تجاهل تام. فهل هذا هو الفكر الجديد الذى ينادى به الحزب الوطنى؟العمل لصالح عدة أفراد يثرون باستغلال الثروة.. والعمل على توريث الحكم بصورة مستفزة لكل صاحب كرامة.. وتجاهل كل طموح وهموم هذا الشعب ومحاولة خداعه بسلسلة غير منتهية من الاكاذيب

10/07/2007

the Pride Remembrance



all greeting to our military forces in the rememberance of the victory day "6 october" ,and also to all the martyers and heros who saved our land and our dignity.