خبر عابر لم يهتم به احد بالرغم من غرابته وغموض اسبابه وهو الغاء مزايدة الشبكة الثانية للتليفون الارضى وارجائها لمدة سنة . والغريب ان الحكومة لم تعلن أسباب الالغاء اوالتاجيل (وهذا أصبح امر معتاد) لان المواطن ليس له أى اعتبار أو قيمة عندها فهم يفعلون ما يرونه مناسبا مهما كانت غرابته وكل القرارات ليست من شأن أحد . والغاء المزايدة يعطى فرصة أكبر للشركة امصرية للاتصالات لكى تفعل بالمستهلك المصرى ما تشاء دون اى منافس يردع جشعها وسوء ادارتها وبلادة موظفيها. وفى نفس الوقت هذا الالغاء يعتبر عدم احترام لالتزام الدولة تجاه المستثمرين الذين تقدموا للعطاء وتكلفوا وقتا ومالا من أجل ذلك .
أما المواطن الذى لم يعلم سبب انشاء شبكة ثانية فليس من شأنه بالطبع معرفة سبب الغائها!!

















