رب اجعل هذا البلد امنا....

10/16/2009

ليس دفاعا عن فاروق حسنى


انتهت معركة اليونسكو بكل ماصاحبها من صخب وماتلاها من جدل خاصة بعد النتيجة التى اتت بشكل درامى مريب.
فالمرشح المصرى الذى كان متقدم فى الثلاث جولات الاولى بفارق شاسع عن أقرب منافسيه وتعادل فى الجولة الرابعه وفى الخامسة والاخيرة يتحول صوتين فقط من مؤيديه لترجيح كفة المرشحة البلغارية. والمثير ليس فقط فى الشكل الذى سارت به عملية التصويت ولكن للحملة الغريبة من الشماته والتشفى التى تعرض لها فاروق حسنى بعد اعلان النتيجة التى للاسف شارك فيها بعض الشخصيات المصرية من اتجاهات متناقضة والتى وصفه بعضها بأنه " حارق للكتب" ومقيد للحريات وأخذوا عليه بعض المواقف مثل مصادرته لبعض الكتب والتى قد تقتضيها طبيعة منصبه فى بلد مثل مصر تحترم القيم والدينية وترفض الابتزال باسم الثقافة بالرغم من أنه لا يعد من المحافظين. ولم يتذكر له هؤلاء أى من مواقفه الداعمه لحرية الثقافة والابداع والليبرالية التى يهاجمه البعض الاخر من اجلها.
وقد يختلف الكثيرون مع فاروق حسنى -وانا من هؤلاء_ ولكن له انجازاته التى لايمكن أن ننكرها أو نختزل تقييمه فى مجرد تصريح أو عدم التوفيق فى استخدام تعبير مثل تصريح "حرق الكتب الاسرائيلية", اما الاهم فهو عدم فهم وادراك الموقف أو التعامل على قدره ففاروق حسنى عندما يترشح لهذا المنصب فاننا يجب أن نقف جميعا مساندين له ليس فقط لشخصه وانما للوطن الذى يمثله . واذا كان اللوبى الصهيونى الذى أدار هذه المؤامرة لاسقاط المرشح الغربى المسلم لهذا المنصب لم يكن هذفه فوز مرشح بعينه وانما مجرد خسارة المرشح المصرى مما كلفهم التنقيب فى تاريخه للبحث عن أى هفوة يمكن المتاجرة بها ووصفوه بالمعادى للسامية والارهابى وغير ذلك , أما عباقرتنا من غلاة اليمين ومتطرفى اليسار فلم تعنيهم أى مصلحة وطنية وقومية من وجوده بهذا المنصب الرفيع وما يمكن ان يضيفه.
فاليونسكو يمكن أن يكون لها دور كبير فى الضغط على اسرائيل لوقف التخريب بالمسجد الاقصى وباقى الاثار العربية بالمدينة, كما يمكن أن يكون لها دورا فى التصدى لعملية تزييف التاريخ التى يعشقها الاسرائيليون. واليونسكو لها ارتباط كبير بالاثار المصرية وكان يمكن تعزيز هذا الدور وغير ذلك لخدمة الثقافة المصرية والعربية .
والموقف الغربى ليس جديدا فهذا ماحدث من امريكا ضد السفير محمد شاكر المرشح السابق لمنصب الامين العام لمنظمة الطاقة النووية وبعد ذلك مع محمد ابرادعى عندما بدأ يقف ضد التوجهات الامريكية , وأيضا ماحدث مع بطرس غالى فى الامم المتجدة عندما وافق جميع اعضاء مجلس الامن على التديد له ورفضت امريكا وفرضت رأيها على الجميع بسبب تقرير مذبحة قانا.
ولابد ألا سمر هذا الموضوع دون استخلاص الدروس وأن نعترف بأخطائنا وليس جلد الذات واهالة التراب على كل انجاز.

8/24/2009

عودة الصيادين المحررين


تجربة رائعة لمواطنين مصريين حقيقين يثبتوا روعتهم فى اختبار صعب. هذا مافعله الصيادون البسطاء الذين ذهبوا لاعالى البحار للبحث عن رزق ضاقت به شواطئهم الممتده وبعدما تعرضوا للخطف من القراصنة والتجاهل من حكومتهم قاموا بنفسهم بما عجزت عنه حكومات عديدة فى مواجهة قراصنة اكتسبوا من الحروب والفقر والفوضى درجة كبيرة من الاستهانة بأرواح البشر أضف لذلك سلبية الدولةالتى تركت عدد من ابنائها مختطفين لمدة اربعة اشهر دو اهتمام يذكر. وحتى ماقيل عن تنسيق امنى مع الحاج حسن خليل شيخ الصيادين ,فلو صح فن الفضل ينسب له وللصيادين الذين واجهوا الموت بشجاعه لتحرير انفسهم ولحفظ كرامة بلدهم

8/03/2009

موسم التخريف باسم الاديان

فى اسبوع واحد صدر تصريحان كلاهما اغرب من الاخر وكلاهما مستفز لعقل والمنطق وكلاهما قدم للراى العام فى غلاف "دينى" للأسف.التصريح الاول للطرق الصوفية ردا على محاولات الحكومة الغاء بعض الموالد أوالتضييق على مرتاديها بسبب الخوف من انتشار مرض انفلوانزا الطيور وانفلوانزا الخنازير و والتصريح يهدد الحكومة المصرية برد قاس من اولياء الله ويدعى التصريح بان نكسة 67 كانت بسبب الغاء مولد أم هاشم قبل الحرب بسنة. وهكذا فان التصريح يتجاهل كل الاسباب التاريخية والمقدمات التى سبقت النكسة ويهدد بشكل مستفز بعواقب وخيمة على الشعب المصرى اذا توقفت هذه الموالد "المقدسة"والتى نعلم جميعا بأنه ليس لها أى أساس أو أصل دينى بل وترتكب فيها الكثير من المحرمات والانتهاكات لحدود الله.أما التصريح الاخر والذى لايقل استفزازا فكان لبابا شنوده فى لقاء صحفى أجرى معه وصرح فيه بان اغلب الشعب المصرى يؤيد ترشيح جمال مبارك رئيسا للجمهورية!! ولا اعرف على اى أساس استنتج هذا الكلام الفارغ ؟! ومع كل احترام لمكانته الدينية من أعطاه الحق ليتكلم باسم اشعب المصرى.بل ان جمال مبارك نفسه -حتى هذه اللحظة-لم يعلن صراحة نيته الترشيح.والباب شنوده كقيادة دينية مهمته الوعظ والارشاد وليس القيام بدور سياسى خاصة اذا كان بهذا المستوى, وهذا المنصب الدينى لا يعطيه الحق فى اصدار احكام كهذه

7/11/2009

Anti Islam Fashion


A 51-year-old man who once founded a mosque in Yermo died in a residential fire Saturday night.
Though officials from the San Bernardino County Coroner’s office have yet to release his name, family members have identified the man as Ali Mohammed, a landlord and former owner of a mosque that was burned down in February 2007.
According to Arden Wiltshire, a spokeswoman with the San Bernardino County Sheriff’s Department, an arson and bomb unit is investigating the incident.
Rescuers from the Yermo, Newberry and Marine Corps Logistics Base fire departments responded to a call Saturday at 9:49 p.m. reporting a fire on the 200 block of East Yermo Road.
After extinguishing the fire, rescuers found Mohammed’s remains. The body was severely burned, according to Sandy Fatland, coroner’s office spokeswoman.
The cause of the fire has not yet been determined and there are no suspects, according to Wiltshire. She also said that no one else was reported injured.
The fire destroyed several small buildings on Mohammed’s property that neighbors said were rented out as apartments.
Yermo resident James Russell was inside his uncle’s house — across the street from where the fire took place — on Saturday when he heard a sudden loud noise.
“There was a huge explosion — I felt it,” said Russell, who at first thought two train cars had collided on the nearby railroad tracks that run parallel to East Yermo Road. Several other neighbors on the block confirmed hearing the same noise.
Russell said he went outside and began hosing down the side of the house adjacent to the fire to prevent flying sparks from spreading the flames.
According to Joseph Zarling, Russell’s uncle, it took firefighters around 35 minutes to put out the fire.
That same property was the target of a February 2007 fire where two teen boys were arrested. At the time, rescuers responded to two other buildings in Yermo that were also set on fire that day — the Beanery and an old Union Pacific building.
Deputies arrested an 18-year-old, who was charged with two counts of felony arson, and a 16-year-old, who was cited for arson then released to his mother, for destroying buildings on Mohammed’s property — one of which was used as a mosque.
At the time, deputies said the fire did not appear to be a hate crime. Wiltshire did not know whether there was any connection between the mosque burning and Saturday’s incident.
Mohammed had said then that he did not know whether the incident was hate-driven or not, but said his family’s time in Barstow and Yermo had been peaceful so far.
The mosque housed up to 200 worshippers during the holidays, Mohammed had said. He estimated that there were about 22 Muslim families in Barstow and the surrounding areas. Mohammed came to the United States 29 years ago from Jordan and moved his family to Barstow in 2005.
from: several sources


7/05/2009

من يدفع ثمن كل هذا الحقد؟


هاهى شابة مصرية بريئة , نموذج لسيدة مصرية صالحة متفوقة فى عدة مجالات , متدينة , لم تقدم لمجتمعها سوى كل خير وسلام .كانت ترافق زوجها فى بعثة بالمانيا . ولكنها تدفع حياتها ثمنا لشىء ليس لها علاقة به سوى انها مسلمة وان مظهرها يدل على ذلك . فهل اصبح ذلك تهمة فى حد ذاته وان تكون النتيجة التعرض للقتل؟!!فالقاتل هنا لا يعرف الضحية , وحتى لايعرف شىء عن الاسلام الذى يكن له كل هذا الحقد والعداء وانما كل مايعلمه هو مايصل اليه من وسائل اعلام مضلله , وصور لمسلمين ينتموا للاسلام بالاسم فقط, وكم من اساءات وجهت للاسلام من قبل مسلمين جهلاء سواء مفرطين أو مفرَطين . ولكن الى متى سنظل كمسلمين صامتين على هذا الوضع؟!اسلام يساء اليه من قلة متخلفة ,وحرب اعلامية تشن على الاسلام من جهات منحطة تتحين الفرصة لمحاربة الاسلام وجو من الكراهية والحقد ينموا يوم تلو الاخر ضد الاسلام ,والضحية فى النهاية اناس شرفاء ابرياء كل ذنبهم أنهم مسلمون !!

6/29/2009

ايران على صفيح ساخن


تصاعدت الاحداث فى ايران بعد اعلان نتيجة الانتخابات بشكل لم يكن يتوقعه احدفهاهم الشباب الايرانى ينتفضون معلنين رفضهم النتائج المعلنة من قبل لجنة الانتخابات ويؤكدوا ان الفائز الحقيقى هو المرشح الاصلاحى مير حسين موسوىولكن كل الاطراف فى الازمة الايرانية تبدى على تصرفاتهم ثقة زائدة فالحكومة المحافظة تستند الى دعم المرشد والحرس الثورى ولا تعبأ بالضغط الاعلامى الخارجى, والمتظاهرين يصعدون احتجاجاتهم ويرفضون ماتقدمه الحكومة على انه حلول وسط ولا يعبأون بالقمع الذى تمارسه قوات الامن.. أضف الى هذا كله ان الحياة اليومية فى ايران لم تتوقف بل ان بعض المراقبين يعتبر انها حتى لم تتأثر بالاف المتظاهرين فى الشوارع العامة..وهذا يقدم لنا صورة مليئة بالتناقضات لا نعرف ان نسميها بوضوح.. هل هى ثورة شعبية؟؟ هل هى انقلاب على ثورة الملالى؟؟ هل تتكرر صورة الثورات المصطنعة فى جورجيا وغيرها؟؟ ام انه تحول تدريجى من الشعب الايرانى للتمرد على الحياة المحافظة التى فرضتها ثورة الخمينى؟؟
ايا كانت الاجابة فان ايران بعد الانتخابات الاخيرة لن تكون مثل ايران قبلها.

6/04/2009

Obama In Cairo


Quoting from the Quran for emphasis, President Barack Obama called for a "new beginning between the United States and Muslims" Thursday and said together, they could confront violent extremism across the globe and advance the timeless search for peace in the Middle East.
"This cycle of suspicion and discord must end," Obama said in a widely anticipated speech in one of the world's largest Muslim countries, an address designed to reframe relations after the terrorist attacks of Sept. 11, 2001, and the U.S.-led war in Iraq.
The White House said Obama's speech contained no new policy proposals on the Middle East. He said American ties with Israel are unbreakable, yet issued a firm, evenhanded call to the Jewish state and Palestinians alike to live up to their international obligations.
In a gesture to the Islamic world, Obama conceded at the beginning of his remarks that tension "has been fed by colonialism that denied rights and opportunities to many Muslims, and a Cold War in which Muslim-majority countries were often treated as proxies without regard to their own aspirations."
"And I consider it part of my responsibility as president of the United States to fight against negative stereotypes of Islam wherever they appear," said the president, who recalled hearing prayer calls of "azaan" at dawn and dusk while living in Indonesia as a boy.
At the same time, he said the same principle must apply in reverse. "Just as Muslims do not fit a crude stereotype, America is not the crude stereotype of a self-interested empire."
Obama's remarks were televised on all radio and television stations in Israel, and with Arabic voice-over translations by Arab satellite stations Al-Arabiya and Al-Jazeera, Egyptian TV and Al-Manar, an outlet for the militant group Hezbollah. The speech was not broadcast in Iran, where the goverment jammed signals to block satellite owners from watching.
The president drew a somewhat positive response from corners of the world not given to complimenting the United States.
"There is a change between the speech of President Obama and previous speeches made by George Bush," said Fawzi Barhoum, a Hamas spokesman in Gaza. But he complained that Obama did not specifically note the suffering in Gaza following the three-week Israeli incursion earlier this year and did not apologize for U.S. military attacks in Iraq and Afghanistan.








Obama gave his speech following a tour of the Sultan Hassan mosque, one of the world's oldest, and he expressed his deep respect for the history of Islam. Likely to stir the emotions of Muslims everywhere, the president started his speech by greeting the room the Islamic way and went on to repeatedly quote from the Quran much to the delight of his audience who constantly interupted him with appaulse."There must be a sustained effort to listen to each other; to learn from each other; to respect one another; and to seek common ground. As the Holy Quran tells us, "Be conscious of God and speak always the truth," he said. After making a couple of references to Islam's Holy Book, the president went on to quote the Ayat, or verse, and said the "Holy Quran teaches that whoever kills an innocent, it is as if he has killed all mankind; and whoever saves a person, it is as if he has saved all mankind."Bringing an end to his speech Obama sought inspiration from all three holy books of the Abrahamic faiths and said: "We have the power to make the world we seek, but only if we have the courage to make a new beginning, keeping in mind what has been written.""The Holy Quran tells us, "O mankind! We have created you male and a female; and we have made you into nations and tribes so that you may know one another," he said, adding "the Talmud tells us: "The whole of the Torah is for the purpose of promoting peace."And ending with "the Holy Bible tells us, "Blessed are the peacemakers, for they shall be called sons of God."

source: "alarabiya"

5/13/2009

ومن النفاق ماقتل



من أخطر الامراض التى تواجه صحافتنا والصحافة فى العالم كله هى النفاق التسلق الذى ينحرف بالعمل الصحفى ويفقده مصداقيته
واحيانا يتمادى الصحفى فى نفاقه فيفسد الهدف الذ ى يسعى له وذلك بالاساءة دون قصد لمن ينافقه, وهذا ماحدث خلال الكاريكاتير المنشور فى الصفحة الاولى من صحيفة اخبار اليوم فى عددهاقبل الاخير, وهذا الكاريكاتير من فكرة رئيس التحرير ويصور أحد المواطنين مخاطبا رئيس الجمهورية وفى الجزء الاخير من حديثه يقول " العلاوة عايزة تليفون من سيادتك للدكتور سرور ساعة المناقشة"
وصاحب الكاريكاتير وهو يحاول تصوير الرئيس بانه الشخص الوحيد الذى يهتم بأمور المصريين وهو الوحيد القادر على اتخاذ قرارات سليمه اذ به يقع فى الفخ ويقر بأن "الدكتور سرور" رئيس مجلس الشعب يتلقى اوامر من رئيس الجمهورية وانه بالتبعية من يقرر أى القوانين التى تقبل والتى ترفض وبالتالى فان مجلس الشعب مجرد ديكور أو أن أعضائه يعملون تحت امرة رئيس الجمهورية والذى من المفترض انهم رقباء على أداءه كما فى اى دولة مؤسسات تحترم الفصل بين السلطات.
وهذا الكاريكاتير لا يخرج عن سياق الصحيفة" القومية" التى نشرته والتى تحولت الى نشرة دعائية للحزب الحاكم, والعدد الاخير مثال صارخ علىهذا. وسواء كان الصحفيون الموقرون مع الحزب الحاكم أو لا ،فليس من حقهم استغلال الصحيفة التى تعتبر مرفق عام لممالئة ونفاق النظام من اجل أهداف شخصية رخيصة

5/10/2009

هل نذهب للقدس؟؟



أثارت دعوة د. زقزوق وزير الاوقاف المصرى للعرب والمسلمين بزيارة القدس رغم وقوعها ىتحت الاحتلال لفرض الاحتفال بها كعاصمة للثقافة العربية اثارت هذه الدعوة الكثير من ردود الفعل المتباينة بالرغم من ان هذه الفكرة ليست جديدة.
فالكثيرين اعتبروها دعوة للتطبيع المجانى وتأهيل المواطن العربى لقبول اسرائيل كدولة صديقةوليس كدولة معتدية تحتل أراضى عربية.
وفى المقابل وافق الكثيرون دعوة د. زقزوق واعتبروها الحل الاسهل حاليا لفرض وجود عربى بالمدينة ولو عن طريق السياحة وتأكيد ارتباط الوجدان العربى بالمدينة وابراز أهميتها عند الشعوب العربية
وانا شخصيا أتفق مع هذه الرؤية ولكن بضوابط معينة,
وهى ان يكون التواجد العربى من خلال افواج سياحية دون أى تعاون رسمى أو تواجد لمؤسسات
عربية من خلال أى فعالية او مناسبة تؤكد الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على المدينة, وأن يكون هذا التواجد للمواطنين العرب داعما للسكان العرب الذين يعانون الاضطهاد من الادارة الاسرائيلية لبلدية القدس ومن مقاطعة وكالات السفر الاسرائيلية لمحالهم التجارية, والأهم من هذا كله ألا يؤثر ذهاب أى سائح عربى للقدس على الموقف الرسمى العام , فيمكن أن تكون هذه الرحلات من خلال الدول التى لها علاقات رسمية مع اسرائيل .كما يجب أن يتم توعية هؤلاء المواطنين قبل زيارتهم للقدس لكى لا يتم التغرير بهم أو ايقاعهم فى مشاكل من قبل السلطات الاسرائيلية. وان يتم تقييم التجربة بشكل دورى لقياس ماحققته من ايجابيات وسلبيات. والأهم أن تكون هناك استراتيجية عربية للتعامل مع قضية القدس التى تتعرض لأخطر عملية تهويد منذ حرب 67. ولا يمكن أن ننتظر ما ستسفر عنه أى مفاوضات على مصير المدينة لأننا قد لا نجد مانتفاوض حوله لو تعاملنا مع هذه القضية بهذا القدر من اللامبالاة. وأظن أن اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية هى خطة هامة لكن ليست كافية ويجب أن تليها خطوات أخرى

3/29/2009

earth hour




At 8:30 pm on March 28th in celebration of Earth Hour, lights went out on some of the greatest monuments of the ancient world—the Acropolis of Athens and the Sphinx and Great Pyramids of Giza, as modern-day Greeks and Egyptians join Earth Hour’s global call for action on climate change.
Approximately 5,000 years after their completion, Egypt’s Great Pyramids will go dark for Earth Hour, a potent symbol of what can be achieved through collective action on March 28th when around 2,400 cities in 82 countries turn off their lights for Earth Hour.
United together, we can and will make a difference. I am pleased to offer my support of Earth Hour and am encouraged by the World Wildlife Fund’s sustainability initiatives. Earth Hour heightens awareness and brings hope to the preservation of our shared planet’s precious environment today and for generations to come.”
The lights also went out for Earth Hour on another of the ancient world’s great monuments, the Acropolis in Athens, a poignant icon in the birthplace of modern democracy for the world’s first global vote between Earth and climate change. Completed in 5th century BC, the Acropolis is a UNESCO World Heritage site and is the pre-eminent monument on the European Cultural Heritage list of monuments.
Many companies are participating in Earth Hour as well and sending a powerful message to the world about their support for action on climate change. Members of WWF’s Climate Savers program, which mobilizes companies to reduce CO2 emissions, have pledged their support. The Coca-Cola Company turned off iconic signs around the world, including famous marquees in New York’s Times Square, near San Francisco’s Bay Bridge, in London’s Piccadilly Circus, Sydney’s King’s Cross and on the Las Vegas strip.
As a result of the CEO’s global call to action, the company, its bottlers and its employees will be participating in Earth Hour in more than 50 countries by darkening facilities and homes. At Tetra Pak, the CEO sent a note to all employees, customers and suppliers urging participation in Earth Hour and the company has committed to turn off non-essential lights and equipment in its offices and factories. And fellow Climate Savers members Hewlett Packard, Johnson & Johnson, and JohnsonDiversey will turn off their lights for Earth Hour. Other participating companies include Marriott Hotels, who are participating at all of their properties around the world, BDO Seidman, CB Richard Ellis, Esurance, Fairmont Hotels, Four Seasons, Ingram Companies, JPMorgan Chase, Mattel, McDonald’s, National Geographic Society, Ritz Carlton, Tishman Speyer and Wells Fargo.
About World Wildlife Fund and Earth Hour
Earth Hour (www.EarthHourUS.org) is a global initiative of WWF in which millions of people around the world will cast a vote in favor of action on climate change by turning off their lights for one hour on March 28, 2009 at 8:30 pm local time. By voting with their light switches, Earth Hour participants will send a powerful, visual message to their leaders demanding immediate action on climate change. WWF is the world’s leading conservation organization, working in 100 countries for nearly half a century. With the support of almost 5 million members worldwide, WWF is dedicated to delivering science-based solutions to preserve the diversity and abundance of life on Earth, stop the degradation of the environment and combat climate change. Visit www.worldwildlife.org to learn more.





In Egypt, the 5000 year old Pyramids of Giza and the Sphinx became the oldest of the many monuments turning off for Earth Hour, reflecting concern on looming collision between population growth and the drying already apparent from climate change.“Climate Change is a growing international crisis no country can afford to overlook,” said Egypt’s First Lady, Suzanne Mubarak earlier this week.

3/22/2009

!!التغيير المنشود



بعد تزايد أخطاء الحكومة التى اصبح من الصعب حصرها زاد الحديث وتكرر أكثر من مرة عن التغيير الوزارى , وكما نعلم فان العرف فى مصر أن مثل هذا الحديث يؤخر أى تعديل محتمل ويجعله سبه منعدم لأننا شعب "يعشق المفاجأت" . ولكن جاء تعديل مفاجىء وغريب . واقل ما يقال عنه انه مضحك , ولكنه ليس غريب على هذه الحكومة ولا على ما اعتدناه فى مصر , فمثلا حدث قبل ذلك ان تم تبديل وزارتى الاعلام والشباب
بين نفس الوزيرين ! دون ان يعلم أى مواطن حتى الان سبب هذا التبديل! كما تم فصل وزارة الشباب والرياضة الى مجلسين , وحتى هذه اللحظة فهناك كثير من الاختصاصات صارت محل تشابك بين المجلسين ولا احد يعرف سبب الفصل!., كما أن واحد من أكثر الوزراء التهمين بالفساد وهو ابراهيم سليمان تم تكريمه ومنحه وسام دون ان يعلم أحد سبب التكريم !!., .أما التغيير الاخير فهو من أكبر علامات الاستفهام , لأن كل الوزراء اللذين ثبت فشلهم وتسببوا فى مشاكل وكوارث واضرابات وتذمر بين المواطنين مازالوا فى مناصبهم يواصلوا التخريب فى مجالاتهم
وجاء عزل وزير واحد وهو وزير الرى , وبرغم الاختلاف أحيانا معه فلا يختلف أحد على انه عالم له مكانته وله انجازاته ولم تثار حوله شبهات فساد ولا يستحق هذه الاهانة. أما الوزيرة التى تم تعيينها فهى كانت تمارس مهامها فى المجلس الاعلى وعلى درجة وزير ولا يوجد أى مبرر لفصل المجلس عن وزارة الصحة سوى شغل الجمهور بهذه الفوازير السياسية

3/07/2009

القدس الحزينة



هاهى مدينة السلام التى تحتضن مسرى الرسول وثالث الحرمين ومقدسات الاديان الثلاثة تتعرض لواحدة من أشرس حملات التهويد وتغيير الهوية منذ حرب 67 , وبينما تستعد المدينة للاحتفال بها كعاصمة للثقافة العربية اذ ببلدية المدينة المحتلة تعلن عن طرد أكثر من 150 أسرة فلسطينية من حى سلوان وهدم 88 منزل بذريعة انشاء حديقة!! وللأسف يمر الخبر مرور الكرام و كأن المدينة المقدسة لم يعد لها احد يدافع عنها وينصرها فالقيادات الفلسطينية مشغولة بالانقسام السخيف والذى نتمنى ان ينتهى والشعب الفلسطينى منهك من العدوان والحصار , ولكن اين العالم العربى والاسلامى؟!1 صحيح ان العالم العربى ملىء بالمشكل والمأسى وكل ينعى حاله, .. ولكن هل هناك قضية تعادل هذه القضية أهمية؟.!! هل ترقى أى مشكلة فى عالمنا العربى لمثل هذه المشكلة؟! وهل يمكن اعتبارها مجرد قضية تخص الشعب الفلسطينى؟ وهل ننتظر أن تحسم فى المفاوضات؟! واذا استمر الحال هكذا فعلى ماذا سيتفاوض الفلسطينون ؟! وماذا سيبقى ليتفاوضوا عليه؟! واذا كانت حكومة مجرمى الحرب "المعتدلة" انهت فترة فترتها بهذا المشروع فماذا ننتظر من حكومة المتطرفين القادمة؟

2/16/2009

أزمة الصيادلة

أعلنت نقابة الصيادلة بمصر عن اضراب اليوم فى جميع صيدليات مصر حتى الساعة السادسة مساءا وللأسف التزم به اكثر من 45 الف صيدلى. والمؤسف فى القرار ان مجلس النقابة لم يفرق بين التزامهم الانسانى وبين خلافاتهم المالية مع مصلحة الضرائب. وأيا كان سبب الخلاف مع مصلحة الضرائب فهذا القرار ينم عن عدم احساس بالمسؤلية وافتقار لأبسط اخلاقيات المهنة, لأن أساليب الاختلاف وطرق الاعتراض متعددة والنقابة لم تستنفذها بل انها لم تلجا لأقواها وهو اللجوء للقضاء, وانما لجأ الصيادلة لأسهل وسيلة لديهم واصعبها على المجتمع وهى اغلاق الصيدليات فى وجه المرضى.والمسلألة ليست مجرد اغلاق لعدة ساعات فالمرض لا ينتظر ولا يمكن تاجيله , وانا اتخيل لو ان شخصا حدث له مكروه فى اثناء الاضراب وكان فى حاجة لدواء ينقذ حياته ماذا ستكون النتيجة؟! خاصة أن النقابة لم تقدم بديل مثل توفير أرقام للطوارىء او السماح لبعض الصيدليات للعمل بشكل استثنائى , ولكن الصيادلة اتخذوا المرضى رهينة فى صراعهم مع مصلحة الضرائب, وهم نفس المرضى الذين كانو سبب ثراء اغلب الصيادلة.

2/07/2009

حرب المدونين

منذ أكثر من عامين وقبيل الحرب على لبنان وأنا أشترك فى بعض المنتديات وبرامج التدوين باللغة الانجليزية , ومن خلال المناقشات حول القضية الفلسطينية والصراع العربى الاسرائيلى ألاحظ أن هناك مايمكن تسميته بجيش من المدونين والمتابعين لهذه البرامج من الاسرائيليين واليهود بل انهم
يقومون بعملية غسيل مخ ومايشبه التجنيد لكثير من المدونين المعادين للعرب وهذا ما اكدته أخيرا عدة تقارير واخبار, لم تكن جديدة للأسف ولكنها كانت جديدة علينا
وهاؤلاء المدونون ينشطوا فى فترات العدوان ليقوموا بعملية تجميل للمواقف الاسرائيلية وقلب الحقائق , واسرائيل كدولة تقدم لهم دعم غير مباشر من خلال مواقع وبرامج تقدم لهم المواد التى يستخدمونها فى هذه الحملات ومنها موقع "ديبكا" و "ميمرى" التابعين للموساد وموقع "أيش" وهى كلمة تعنى الثأر وتم تدشينه أدبان الحرب ضد حزب الله.
وبالرغم من انى لاحظت مشاركة بعض المدونين العرب فى مواجهة هذه الدعاية الا أنهم قليلون بالنسبة للعدد الهائل للمدونين العرب الذين يكتبون فى أشياء كثيرة أحيانا تكون بلا قيمة,كما ان المواقع الرسمية العربية التى تقدم العون فى هذه القضية قليلة جدا وحتى ابرزها وهو المنظمة العربية لمناهضة التمييز " تواجه صعوبات فى الاستمرار , ولكن ما يزعجنى بحق هو بعض المدونين الذين يعتبرون أنفسهم مناضلين ولم يقوموا بأى دور فى هذه القضية فى الوقت الذى وجدت فيه اكثر من مدون يهودى يقاوم الصهيونية ويرفض ممارسات اسرائيل.
واتمنى أن يتم انشاء كيان منظم بين المدونين العرب يتولى التنسيق والترويج لهذا الهدف ويساعد على التوثيق لجرائم الحرب الاسرائيلية

2/05/2009

هل غرقت المركب؟



عندما اطلق الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عبارته الشهيرة بأن المركب العربية تتعرض للغرق ولكن مازالت الفرصة قائمة لانقاذها فى قمة الكويت . ومع بداية انعقاد القمة حدث شىء ايجابى وهو لقاء التصالح بين عدد من القادة العرب وتلته وتلته فى القمة أجواء ايجابية . ولكن هل معنى ذلك ان كل الامور اصبحت على مايرام؟!.. بالتأكيد لا فحتى حالة الانقسام التى سادت قبل وأثناء العدوان الاسرائيلى على غزة لازالت أغلب معالمها قائمة سواء من الحملات الاعلامية بين كل الاطراف أو من السياسات المتضاربة والتخبط الذى أعطى الفرصة لقوى اقليمية أن تتدخل فى الشأن العربى وتفرض وجودها بهذا الشكل السافر وأن تقدم الادارة الامريكية على اتفاق مشين كالذى وقعته مع اسرائيل والذى يهدد الامن القومى المصرى والعربى بشكل صارخ , أضف لهذا التراجع الخطير فى أوضاع معظم الدول العربية ,فالسودان معرضة لتقسيم بشكل كبير بل ومعرضة للفوضى , والعراق يشهد حالة من التقسيم وان لم تكن معلنة مع انعدام الامن وتصارع عدة قوى للسيطرة على سياسته الخارجية , وموريتانيا شهدت انقلاب على أول تجربة ديمقراطية ,اما الصومال فمايزال يفتقد لحكومة مركزية تسيطر على أراضيه ويفتقد لكل معام الدولة أما لبنان مازال يعيش مرارة الانقسام الطائفى , وحتى باقى الدول العربية تعانى من كثير من المشاكل السياسية والاقتصادية.
وبذلك فأن المركب العربى يحتاج الى جهد كبير وعمل مخلص لانقاذها.

1/24/2009

خطاب الفرقة

الخطاب الاخير لخالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس ليسا فقط سيئا فى لهجته وتوقيته ولكن الاسوا يختبىء خلف كلماته ومضمونه, فالخطاب ينم عن سوء نية وعدم تقدير كافى للموقف الفلسطينى خاصة فى هذا الوقت حيث لم تجف بعد الدماء الفلسطينية فى غزة,فخالد مشعلمع احترامى لايحمل صفة تؤهلة للحديث باسم الشعب الفلسطينى, وحتى باعتباره على رأس حركة تحرر تنتهج المقاومة سبيل للتحرر , فهناك فصائل أخرى تتبع نفس الطريق بما فيها حركة فتح التى يوجهون لها الكثير من الاتهامات. والمقاومة ليست ختراعا لحماس او حكرا عليها فالحركات الاخرى سبقتها بعقود.أما المزعج بحق والمثير للجدل هو اتهاماته السخيفة للسلطة الوطنية وتشبيهها بحكومة فيشى العميلة فى فرنس وقت الحرب العالمية. وأيا كان الاختلاف مع بعض قيادات منظمة التحرير فهذا اتهام ظالم فالمنظة قد نختلف سياسيا معها ولكن لا يجب التشكيك فى وطنيتها . فالمنظمة هى التى حملت عبىء القضية الفلسطينية سنوات طويلة ورغم كل سلبياتها فقدالتف حولها العرب كممثل شرعى وحيد للشعب الفلسطينى وقدمت عبر نشطائها تضحيات كثيرة من اجل التحير, وحتى السلطة التى تتمسك بها حركة حماس هى من نتائج النضال الفلسطينى بقيادة منظمة التحرير. ولايصح ونحن نتكلم عن مصالحة أن نسمع هذا الكلام.ومشعل وهو يتحدث عن " النصر" لم يدرك حجم المأساة التى يعيشها الفلسطينيون فى غزة وعندما يصرح بان ليننجراد سقط فيها مئات الالف من الضحايا فهذا تقليل من من شان الدم الفلسطينى, نعم هناك شعوب قدمت ضحايا تصل لملايين ولكن أجل هدف قوى وهو تحرير التراب الوطنى. صحيح أن العدو الاسرائيلى لم يحقق أهدافه من العدوان وان ادعوا ذلك لكن بحسابات المكسب والخسارة أن الابرياء من الفلسطينيين دفعوا ثمنا باهظا ولم يجنوا سوى بعض التعاطف من المجتمع الدولى.أما ما دعى اليه من ثورةفى الضفة الغربية فهذا أسوأ ما فى الخطاب, لأنه لم يوضح هل هى ثورة على المحتل ام ثورة على السلطة الوطنية التى تختلف معها حماس وهو فى نفس الوقت الذى يتهم السلطة بالتواطوء والتخاذل والتعاون الامنى مع العدو و فى نفس الوقت يدعوا العالم للتعاون مع حماس!هذا بالاضافة للتشدد ووضع الشروط فى طريق المصالحة وكانها مطلب للسلطة وحدها ولا تعنى حماس وكأن استمرار هذا الانقسام شىء هينوكل مايحدث يذكرنى بمقوله سمعتها فى حياة الشهيد أحمد ياسين بأن هذا الشيخ القعيد هو صمام الامان فى الشارع الفلسطينى وللأسف لم أجد الان من قيادات الحركة من يرتقى لحكمة وتفكير هذا الشيخ