رب اجعل هذا البلد امنا....

2/07/2010

ليست مجرد بطولة رياضية


يندهش الكثيرون من حجم الفرحة والاحتفالات التى غمرت الشعب المصرى عقب فوز منتخبهم القومى لكرة القدم ببطولة أفريقيا للامم, ولا يستطيع البعض تفسير سبب خروج المواطن البسيط الذى يصارع يوميا مشاكل الحياة وصعوبة المعيشة وبالرغم من ذلك يحتفل ويبتهج بشكل كبير ! والسر ليس صعبا فالمصريون من اكثر شعوب العالم ارتباطا بوطنهم وحبا له وينتهزون اى فرصة أو مناسبة ليعبروا عن انتمائهم وحبهم لهذا الوطن والمناسبة هذه المرة لها ما يميزها فالانتصار الرياضى غير مسبوق كما أنه جاء بعد تجربة حاول فيها البعض توجيه اهانه للشعب المصرى واستثمار حدث رياضى فى افساد العلاقة بين شعبين شقيقين, بل وتمرير بعض الاجندات من خلال هذا الحدث وبشكل مفتعل ومفضوح.أما وجاء هذا الانجاز فان غالبية الشعب المصرى اعتبروه ردا للاعتبار. ولكن الاجمل فى هذا الانجاز ليس فقط هو التفاف الشعب المصرى حول العلم ولكن احتفال جميع الاشقاء العرب بهذا الحدث لتكون تجربة تستحق الاعجاب و الدراسة لتكرارها واستثمارها

2/03/2010

Egypt breaks into FIFA’s top 10




The National Sports Council (NSC) is organizing a public ceremony Friday at Cairo Stadium to honor Egypt’s National Football Team for their African Cup victory, just as FIFA moved Egypt up 14 places in its monthly rankings to claim 10th place for the first time ever.
The ceremony will feature a performance by Egyptian pop star Amr Diab and others and proceeds will be dedicated to the flood victims in Aswan and Sinai.
Head of NSC Hassan Saqr, and Samir Zaher, president of the Egyptian Football Association (EFA) announced the details of the ceremony in a press conference held at the NSC headquarters Wednesday.
Tickets will be sold for LE 10 and shuttle busses will transport fans to Cairo from other governorates.
The team will greet attendees from an open-air bus that will be moving inside the stadium.
Egypt has won its third consecutive African title and seventh in its history at the African Cup of Nations held in Angola after beating Ghana 1-0 in the final game.
The Pharaohs were the best movers within the top 50 nations, overtaking 10th place from Croatia.
Otherwise, there was no change in the top 10 as European champions Spain remained on top with a significant margin ahead of Brazil.
Nigeria, who finished third in Angola, also made significant progress as they moved up seven spots to number 15. Runners-up Ghana came in 27th place.
Africa's other World Cup finalists Cameroon (20), Ivory Coast (22) and Algeria (31) have all declined after their unimpressive CAN campaigns.
North African rivals Egypt and Algeria were the only Arab teams in the top 50 rankings.
"What the National Team achieved is more than an achievement; it is something that no other team in the world has or will do," Hazem Al-Hawary, board member of EFA told Daily News Egypt
"We are happy that we can play a social role with our achievements in helping the victims of the flood; however, no ceremonies are enough to give these players and their technical staff the credit they deserve," he added.
Al-Hawary explained that this victory has brought balance and stability back to Egyptian football.
“We have been subject to heavy criticism from some people and unfortunately, most of this criticism was unfounded," Al-Hawary said.
"We now are waiting for Coach Hassan Shehata to draw up his future plan and we will approve it without question. For now, we play a friendly against England on March 3," he said.
source:the daily news egypt

1/23/2010

حادث نجع حمادى




لقد تلقي كثير من المصريين اخبار هذا الحادث المأساوى بكثير من الحزن والدهشة فقد سبق هذا الحادث المأساوى بكثير الحزن والدهشة ,فقد سبق هذا الحادث عدة حوادث أثارت مشاكل كثيرة وخلقت أحيانا بين المسلمين والمسيحيين ولكن طريقة وشكل هذا الحادث كان مختلف, فالحادث هذه المرة مرتكب بشكل به قد كير من التخطيط أى أنه ليس حادث انفعالى أو نتيجة حالة من الغضب التى تكون معتادة فى مثل هذه الاحداث وتصل طريقة التنفيذ الى مايشبه الحوادث الارهابية, أما الشىء الاكثر استغرابا فهو المتهم الرئيسى فى الحادثة وهو مجرم محترف ومسجل خطر أى انه أبعد مايكون عن مسألة الفتنة الطائفية وأيضا مستبعد عنه التورط ثأرا لحادثة اغتصاب فتاة فرشوط فمثل هؤلاء المجرمين لايتحركون بدافع الغيرة والنخوة. أما مايثير العجب فىردود الافعال التالية للحادث فهو سيل الاتهامات المتبادلة بين المسؤلين والتى تؤكد اخفاقهم جميعا فى القيام بدورهم , وأيضا التصريحات المتناقضة مطران نجع حمادى والذى ادعى انه كان مستهدفا شخصيا ن هذا الحادث.وان افرغنا هذا الحادث من بعده الطائفى نجد أنها احدى صور ظاهرة العنف التى بدأت تسود مجتمعنا الى الحد الذى اصبح واقع يتعايش معه الجميع,كما انها واحدة من الحوادث الكبرى اللتى تتخبط فيها اجهزة الدولة باستثناء النائب العام الذى أبدى قدر عالى من الاحساس بالمسؤلية والحزم بتحركه السريع لموقع الحادث والذىيعطى احساس بالاطمئنان بأن دماء هؤلاء الضحايا لن تذهب هدرا وانها لن تكون بذرة لفتنة طائفيةجديدة لأنه وسط هذا الضباب نجد من يقوم بتطبيق القانون وارساء العدالة.

12/27/2009

جميلة فى الايام الدميمة


لم يكن التصريح الذى صدر عن المناضلة الجزائرية جميلة بوريد صادما لى وحدى ولكن لكل من تلقى هذا الخبر الغريب,فلم يكن يتخيل أحد أن ياتى اليوم الذى تستجدى فيه مناضلة بهذه المكانة المتفردة والتاريخ المشرف دولتها من أجل علاجها ونفقاتها اليومية التى لم تعد قادرة عليها ويأتى هذا التصريح فى وقت تعيشفيه الجزائر حالة انتعاش اقتصادى بعد طفرة البترول وهدوء نيران الارهاب الذى اجهد اقتصاد الجزائر. والمؤسف أن هذا التصريح جاء فى وقت يتم فيه الانفاق ببذخ على جبهة البوليساريو التى تسعى لاستقلال الصحراء المغربية وفى وقت يتم فيه الحديث عن فساد متنامى داخل نظام الحكم الجزائرى وحالة البذخ الشديد التى ينعم بها قادة الحكم والجيش. واتسال هل جنرالات الجيش الذين ينعمون الان بثروات الجزائر يبخلون بالفتات على الناضلين والمجاهدين الحقيقين الذين قادوا هذه الدولة للثورة والاستقلال والكرامة؟! وهل مايتم انفاقه على مبارة كرة قدم للمشجعين ونفقات سفرهم " من اجل افساد علاقات الجزائر مع دولة شقيقة" أهم ممن توفير حياة كريمة لمن أفنوا شبابهم لحرية الجزائر؟.!مايحدث يدل على اختلال كثير من الموازين ليس فى الجزائر فقط ولكن فى معظم الدول العربية . ونماذج نكران الجميل لمن خدموا أوطانهم تتكرر فى الوقت الذى يتم تكريم من كل يدمر فى هذه الاوطان تارة باسم الفن وتار باسم الرياضة وتارة أخرى باسم السياسة من منطق شيفونى أعمى, ولكن نموذج التنكر لجميلة بوحريد هو من أكثرها استفزازا

11/21/2009

وتبقين يا مصر فوق الصغائر



للشاعر الكبير فاروق جويدة

شهيد علي صدر سيناء يبكي
ويدعو شهيدا بقلب الجزائـــر
تعال إلي ففي القلب شكـــوي
وبين الجــــوانح حزن يكــــابر
لماذا تهون دماء الرجــــــال
ويخبو مع القهر عزم الضمائر
دماء توارت كنبض القلوب
ليعلو عليها ضجيج الصغائــــر
إذا الفجر أصبح طيفـا بعيــدا
تـباع الدماء بسوق الحناجـــــــر
علي أرض سيناء يعلو نــداء
يكبر للصبـــح فوق المنابـــــــر
وفي ظلمة الليل يغفو ضيـاء
يجيء ويغدو.. كألعــاب ساحــــر
لماذا نسيتــم دماء الرجــــــــال
علي وجه سينا.. وعين الجزائر؟!
***
علي أرض سينــاء يبدو شهيـد
يطوف حزينـا.. مع الراحليـــن
ويصرخ في النــاس: هذا حرام
دمانا تضيــــــع مع العابثيــــــن
فهذي الملاعب عزف جميــــل
وليســــت حروبا علي المعتدين
نحب من الخيل بعض الصهيل
ونعشـــــق فيها الجمال الضنين
ونطرب حين يغني الصغــــار
علي ضوء فجر شجي الحنيـــن
فبعض الملاعب عشق الكبــــار
وفيها نداعب حلــــم البنيــــــــن
لماذا نراها سيوفــــــا وحربـــــا
تعالــــوا نراها كنـاي حزيــــــن
فلا النصر يعني اقتتال الرفــــاق
ولا في الخســارة عار مشـــــين
***
علي أرض سيناء دم ونـــــــــار
وفوق الجزائر تبكــي الهــــــمم
هنا كان بالأمس صوت الرجال
يهز الشـعــوب.. ويحيـي الأمم
شهيدان طافا بأرض العروبـة
غني العـــراق بأغلي نغــــــــــم
شهيد يؤذن بيــــن الحجيـــــــج
وآخر يصرخ فوق الهــــــــرم
لقد جمعتنا دمـاء القـلــــــــــوب
فكيف افترقـــــنا بهزل القــــــدم ؟!
ومازال يصرخ بين الجمــوع
قم اقــــرأ كتـابك وحـي القلــــــم
علي صدر سيناء وجه عنيــد
شـــهيد يعانق طيـــــــف العلـــــــم
وفوق الجزائر نبض حزيـــن
يداري الدمــوع ويخفي الألـــــــم
تعالـوا لنجمع ما قد تبقــــــــي
فشــر الخطــايا سفيـــــــــه حكــــــم
ولم يبق غير عويل الذئـــاب
يطـــــارد في الليل ركـــب الغنــــــــم!
رضيتم مع الفقر بؤس الحياة
وذل الهــــــوان ويـــأس النـــــــدم
ففي كل وجه شظايا همــــــوم
وفي كل عيـــن يئن الســــــــــــــأم
إذا كان فيكم شموخ قديـــــــم
فكيف ارتــــــضيتم حــياة الـــــــــرمم؟!
تنامون حتي يموت الصبـــاح
وتبكون حتي يثور العــــــــــدم
***
شهيد علي صدر سيناء يبكي
وفوق الجزائر يسري الغضـب
هنا جمعتنا دمـاء الرجـــــــال
فهل فرقتنا' غنــــــاوي' اللعـــب
وبئس الزمـان إذا ما استكـــان
تسـاوي الرخيص بحر الذهـــــب
هنا كان مجــد.. وأطلال ذكـــري
وشـعب عـريق يسمـي العـــــرب
وياويلهــم.. بعــد ماض عــريـق
يبيعون زيفـا بســــوق الكـــــــــــذب
ومنذ استكانوا لقهر الطغــــــاة
هنا من تـواري.. هنا من هـرب
شعوب رأت في العويل انتصارا
فخاضت حروبا.. بسيف الخطب
***
علي آخر الدرب يبدو شهيــــــد
يعانــق بالدمــــــع كل الرفــــــاق
أتـوا يحملون زمانــــــا قديمـــــا
لحلـــم غفا مرة.. واستفـــــــاق
فوحد أرضا.. وأغني شعوبــــــا
وأخرجها من جحـور الشـقـــــــاق
فهذا أتي من عيون الخليـــــل
وهذا أتي من نخيل العـــــــراق
وهذا يعانق أطـــلال غــــــزة
يعلو نداء.. يطــول العنـــــــــاق
فكيف تشرد حلم بــــــــريء
لنحيـــا مـــرارة هذا السبـــــــاق؟
وياويل أرض أذلـت شموخـا
لترفـــع بالزيــف وجه النفــاق
***
شهيد مع الفجر صلي.. ونادي
وصاح: أفيقوا كفـــــاكم فســــادا
لقد شردتكم همــوم الحيـــــاة
وحين طغي القهر فيكم.. تمادي
وحين رضيتم سكـون القبــور
شبعتم ضياعا.. وزادوا عنادا
وكم فارق الناس صبح عنيـــد
وفي آخر الليل أغفي.. وعادا
وطال بنا النوم عمرا طويــــلا
وما زادنا النـوم.. إلا سهــــادا
***
علي صدر سيناء يبكي شهيـــد
وآخر يصرخ فـــوق الجزائـــر
هنا كان بالأمس شعــب يثـــور
وأرض تضج.. ومجــــــد يفاخــــــر
هنا كان بالأمس صوت الشهيد
يزلزل أرضا.. ويحمي المصائر
ينام الصغير علي نار حقــــــــد
فمن أرضع الطفل هذي الكبائر ؟!
ومن علم الشعب أن الحــــروب
' كـرات' تطير.. وشعب يقـامر ؟!
ومن علم الأرض أن الدماء
تراب يجف.. وحــزن يسافـــــــر
ومن علم الناس أن البطولـــــــة
شعب يباع.. وحكم يتــــــاجر؟!
وأن العروش.. عروش الطغاة
بلاد تئن.. وقهر يجـــــــاهر
وكنا نـباهي بدم الشهيــــــــــــــد
فصرنا نباهي بقصف الحناجر!
إذا ما التقينــــــا علي أي أرض
فليس لنا غير صدق المشاعر
سيبقي أخي رغم هذا الصـــراخ
يلملم في الليل وجهي المهاجر
عدوي عدوي.. فلا تخــدعوني
بوجه تخفـي بمليون ساتــــــر
فخلـــف الحـــــــدود عـــدو لئيــم
إذا ما غفونا تطل الخناجـــــر
فلا تتـــركوا فتنـة العابثيـــــــــن
تشـوه عمرا نقي الضمائــــــر
ولا تغرسوا في قلــوب الصغــار
خرابا وخوفا لتعمي البصــــائر
أنا من سنين أحـــب الجـــــزائـــر
ترابا وأرضا.. وشعبـــا يغامـــر
أحب الدمــاء التي حررتــــــــــه
أحب الشموخ.. ونبل السرائر
ومصر العريقة فوق العتـــــــاب
وأكبر من كل هذي الصغــــائر
أخي سوف تبقي ضميري وسيفي
فصبر جميل.. فللــيـــل آخــر
إذا كان في الكون شيء جميـــــل
فأجمل ما فيه.. نيل.. وشاعر

11/19/2009




تحية لمنتخب مصر بطل افريقيا لدورتين متتاليتين واول مجموعته فى التصفيات
على اداءه الراقى واخلاقه العالية



11/17/2009

مباراة مصر و الجزائر

مباراة كرة القدم بين الفريق المصرى والجزائرى تحولت وبشكل سخيف الى مايشبه اعلان الحرب بين الدولتين ,فالمباراة مهما كانت اهميتها للفريقين فانها فى النهاية مجرد مباراة نعلم جميعا أن مصر لم تتأهل لكأس العالم من 20 عام والجزائرلم تتأهل منذ 24 عام كما أن الفريق المصرى الحاصل على كأس افريقيا لدورتين متتاليتين يعتبر نفسه الاجدر بالتأهل وكذلك فريق الجزائر الذى وصل لمستوى جيد ويدربه مدرب وطنى يحظى بثقه عاليه من الجزائريين يعتبر أن أمامه فرصة كبيرة للصعود لكأس العالم وهذا حق طبيعى للفريقين لكنأن يحول بعض المتعصبين هذه المناسبة لحرب اعلاميه والى فرصه لحشد التعصب والكراهية دون اى مبرر فهذا هو غير القبول وغير المعقول أيضا. فمصر والزئر ليستا فقط دولتين عربيتين ينتميان الى قارة واحدة ولغة ودين مشتركين بل تربطهما الكثير من الاواصر والعلاقات التاريخية فمصر وقفت بقوة الى جانب ثورة الجزائر وساعدت على استقلالها وقدمت تضحيات كبيرة من أجل ذلك.كما ان اى مصرى يختلط بالشعب الجزائرى يلمس مدى التقدير الذى يكنه هذا الشعب لمصر, ولايمكن اختزال مواقف هذا الشعب فى سلوكيات بعض مرضى التعصب التى نرفضها ولا يجب ان نعطى لها اهتماما كبيرا .ونتمنى ان تكون المباراة القادمة وغيرها وسيلة حقيقية لاعلاء قيم الروح الرياضية واداة لتعزيز العلاقة بين الشعبين لا وسيلة للفرق والتعصب

10/16/2009

ليس دفاعا عن فاروق حسنى


انتهت معركة اليونسكو بكل ماصاحبها من صخب وماتلاها من جدل خاصة بعد النتيجة التى اتت بشكل درامى مريب.
فالمرشح المصرى الذى كان متقدم فى الثلاث جولات الاولى بفارق شاسع عن أقرب منافسيه وتعادل فى الجولة الرابعه وفى الخامسة والاخيرة يتحول صوتين فقط من مؤيديه لترجيح كفة المرشحة البلغارية. والمثير ليس فقط فى الشكل الذى سارت به عملية التصويت ولكن للحملة الغريبة من الشماته والتشفى التى تعرض لها فاروق حسنى بعد اعلان النتيجة التى للاسف شارك فيها بعض الشخصيات المصرية من اتجاهات متناقضة والتى وصفه بعضها بأنه " حارق للكتب" ومقيد للحريات وأخذوا عليه بعض المواقف مثل مصادرته لبعض الكتب والتى قد تقتضيها طبيعة منصبه فى بلد مثل مصر تحترم القيم والدينية وترفض الابتزال باسم الثقافة بالرغم من أنه لا يعد من المحافظين. ولم يتذكر له هؤلاء أى من مواقفه الداعمه لحرية الثقافة والابداع والليبرالية التى يهاجمه البعض الاخر من اجلها.
وقد يختلف الكثيرون مع فاروق حسنى -وانا من هؤلاء_ ولكن له انجازاته التى لايمكن أن ننكرها أو نختزل تقييمه فى مجرد تصريح أو عدم التوفيق فى استخدام تعبير مثل تصريح "حرق الكتب الاسرائيلية", اما الاهم فهو عدم فهم وادراك الموقف أو التعامل على قدره ففاروق حسنى عندما يترشح لهذا المنصب فاننا يجب أن نقف جميعا مساندين له ليس فقط لشخصه وانما للوطن الذى يمثله . واذا كان اللوبى الصهيونى الذى أدار هذه المؤامرة لاسقاط المرشح الغربى المسلم لهذا المنصب لم يكن هذفه فوز مرشح بعينه وانما مجرد خسارة المرشح المصرى مما كلفهم التنقيب فى تاريخه للبحث عن أى هفوة يمكن المتاجرة بها ووصفوه بالمعادى للسامية والارهابى وغير ذلك , أما عباقرتنا من غلاة اليمين ومتطرفى اليسار فلم تعنيهم أى مصلحة وطنية وقومية من وجوده بهذا المنصب الرفيع وما يمكن ان يضيفه.
فاليونسكو يمكن أن يكون لها دور كبير فى الضغط على اسرائيل لوقف التخريب بالمسجد الاقصى وباقى الاثار العربية بالمدينة, كما يمكن أن يكون لها دورا فى التصدى لعملية تزييف التاريخ التى يعشقها الاسرائيليون. واليونسكو لها ارتباط كبير بالاثار المصرية وكان يمكن تعزيز هذا الدور وغير ذلك لخدمة الثقافة المصرية والعربية .
والموقف الغربى ليس جديدا فهذا ماحدث من امريكا ضد السفير محمد شاكر المرشح السابق لمنصب الامين العام لمنظمة الطاقة النووية وبعد ذلك مع محمد ابرادعى عندما بدأ يقف ضد التوجهات الامريكية , وأيضا ماحدث مع بطرس غالى فى الامم المتجدة عندما وافق جميع اعضاء مجلس الامن على التديد له ورفضت امريكا وفرضت رأيها على الجميع بسبب تقرير مذبحة قانا.
ولابد ألا سمر هذا الموضوع دون استخلاص الدروس وأن نعترف بأخطائنا وليس جلد الذات واهالة التراب على كل انجاز.

8/24/2009

عودة الصيادين المحررين


تجربة رائعة لمواطنين مصريين حقيقين يثبتوا روعتهم فى اختبار صعب. هذا مافعله الصيادون البسطاء الذين ذهبوا لاعالى البحار للبحث عن رزق ضاقت به شواطئهم الممتده وبعدما تعرضوا للخطف من القراصنة والتجاهل من حكومتهم قاموا بنفسهم بما عجزت عنه حكومات عديدة فى مواجهة قراصنة اكتسبوا من الحروب والفقر والفوضى درجة كبيرة من الاستهانة بأرواح البشر أضف لذلك سلبية الدولةالتى تركت عدد من ابنائها مختطفين لمدة اربعة اشهر دو اهتمام يذكر. وحتى ماقيل عن تنسيق امنى مع الحاج حسن خليل شيخ الصيادين ,فلو صح فن الفضل ينسب له وللصيادين الذين واجهوا الموت بشجاعه لتحرير انفسهم ولحفظ كرامة بلدهم

8/03/2009

موسم التخريف باسم الاديان

فى اسبوع واحد صدر تصريحان كلاهما اغرب من الاخر وكلاهما مستفز لعقل والمنطق وكلاهما قدم للراى العام فى غلاف "دينى" للأسف.التصريح الاول للطرق الصوفية ردا على محاولات الحكومة الغاء بعض الموالد أوالتضييق على مرتاديها بسبب الخوف من انتشار مرض انفلوانزا الطيور وانفلوانزا الخنازير و والتصريح يهدد الحكومة المصرية برد قاس من اولياء الله ويدعى التصريح بان نكسة 67 كانت بسبب الغاء مولد أم هاشم قبل الحرب بسنة. وهكذا فان التصريح يتجاهل كل الاسباب التاريخية والمقدمات التى سبقت النكسة ويهدد بشكل مستفز بعواقب وخيمة على الشعب المصرى اذا توقفت هذه الموالد "المقدسة"والتى نعلم جميعا بأنه ليس لها أى أساس أو أصل دينى بل وترتكب فيها الكثير من المحرمات والانتهاكات لحدود الله.أما التصريح الاخر والذى لايقل استفزازا فكان لبابا شنوده فى لقاء صحفى أجرى معه وصرح فيه بان اغلب الشعب المصرى يؤيد ترشيح جمال مبارك رئيسا للجمهورية!! ولا اعرف على اى أساس استنتج هذا الكلام الفارغ ؟! ومع كل احترام لمكانته الدينية من أعطاه الحق ليتكلم باسم اشعب المصرى.بل ان جمال مبارك نفسه -حتى هذه اللحظة-لم يعلن صراحة نيته الترشيح.والباب شنوده كقيادة دينية مهمته الوعظ والارشاد وليس القيام بدور سياسى خاصة اذا كان بهذا المستوى, وهذا المنصب الدينى لا يعطيه الحق فى اصدار احكام كهذه

7/11/2009

Anti Islam Fashion


A 51-year-old man who once founded a mosque in Yermo died in a residential fire Saturday night.
Though officials from the San Bernardino County Coroner’s office have yet to release his name, family members have identified the man as Ali Mohammed, a landlord and former owner of a mosque that was burned down in February 2007.
According to Arden Wiltshire, a spokeswoman with the San Bernardino County Sheriff’s Department, an arson and bomb unit is investigating the incident.
Rescuers from the Yermo, Newberry and Marine Corps Logistics Base fire departments responded to a call Saturday at 9:49 p.m. reporting a fire on the 200 block of East Yermo Road.
After extinguishing the fire, rescuers found Mohammed’s remains. The body was severely burned, according to Sandy Fatland, coroner’s office spokeswoman.
The cause of the fire has not yet been determined and there are no suspects, according to Wiltshire. She also said that no one else was reported injured.
The fire destroyed several small buildings on Mohammed’s property that neighbors said were rented out as apartments.
Yermo resident James Russell was inside his uncle’s house — across the street from where the fire took place — on Saturday when he heard a sudden loud noise.
“There was a huge explosion — I felt it,” said Russell, who at first thought two train cars had collided on the nearby railroad tracks that run parallel to East Yermo Road. Several other neighbors on the block confirmed hearing the same noise.
Russell said he went outside and began hosing down the side of the house adjacent to the fire to prevent flying sparks from spreading the flames.
According to Joseph Zarling, Russell’s uncle, it took firefighters around 35 minutes to put out the fire.
That same property was the target of a February 2007 fire where two teen boys were arrested. At the time, rescuers responded to two other buildings in Yermo that were also set on fire that day — the Beanery and an old Union Pacific building.
Deputies arrested an 18-year-old, who was charged with two counts of felony arson, and a 16-year-old, who was cited for arson then released to his mother, for destroying buildings on Mohammed’s property — one of which was used as a mosque.
At the time, deputies said the fire did not appear to be a hate crime. Wiltshire did not know whether there was any connection between the mosque burning and Saturday’s incident.
Mohammed had said then that he did not know whether the incident was hate-driven or not, but said his family’s time in Barstow and Yermo had been peaceful so far.
The mosque housed up to 200 worshippers during the holidays, Mohammed had said. He estimated that there were about 22 Muslim families in Barstow and the surrounding areas. Mohammed came to the United States 29 years ago from Jordan and moved his family to Barstow in 2005.
from: several sources


7/05/2009

من يدفع ثمن كل هذا الحقد؟


هاهى شابة مصرية بريئة , نموذج لسيدة مصرية صالحة متفوقة فى عدة مجالات , متدينة , لم تقدم لمجتمعها سوى كل خير وسلام .كانت ترافق زوجها فى بعثة بالمانيا . ولكنها تدفع حياتها ثمنا لشىء ليس لها علاقة به سوى انها مسلمة وان مظهرها يدل على ذلك . فهل اصبح ذلك تهمة فى حد ذاته وان تكون النتيجة التعرض للقتل؟!!فالقاتل هنا لا يعرف الضحية , وحتى لايعرف شىء عن الاسلام الذى يكن له كل هذا الحقد والعداء وانما كل مايعلمه هو مايصل اليه من وسائل اعلام مضلله , وصور لمسلمين ينتموا للاسلام بالاسم فقط, وكم من اساءات وجهت للاسلام من قبل مسلمين جهلاء سواء مفرطين أو مفرَطين . ولكن الى متى سنظل كمسلمين صامتين على هذا الوضع؟!اسلام يساء اليه من قلة متخلفة ,وحرب اعلامية تشن على الاسلام من جهات منحطة تتحين الفرصة لمحاربة الاسلام وجو من الكراهية والحقد ينموا يوم تلو الاخر ضد الاسلام ,والضحية فى النهاية اناس شرفاء ابرياء كل ذنبهم أنهم مسلمون !!

6/29/2009

ايران على صفيح ساخن


تصاعدت الاحداث فى ايران بعد اعلان نتيجة الانتخابات بشكل لم يكن يتوقعه احدفهاهم الشباب الايرانى ينتفضون معلنين رفضهم النتائج المعلنة من قبل لجنة الانتخابات ويؤكدوا ان الفائز الحقيقى هو المرشح الاصلاحى مير حسين موسوىولكن كل الاطراف فى الازمة الايرانية تبدى على تصرفاتهم ثقة زائدة فالحكومة المحافظة تستند الى دعم المرشد والحرس الثورى ولا تعبأ بالضغط الاعلامى الخارجى, والمتظاهرين يصعدون احتجاجاتهم ويرفضون ماتقدمه الحكومة على انه حلول وسط ولا يعبأون بالقمع الذى تمارسه قوات الامن.. أضف الى هذا كله ان الحياة اليومية فى ايران لم تتوقف بل ان بعض المراقبين يعتبر انها حتى لم تتأثر بالاف المتظاهرين فى الشوارع العامة..وهذا يقدم لنا صورة مليئة بالتناقضات لا نعرف ان نسميها بوضوح.. هل هى ثورة شعبية؟؟ هل هى انقلاب على ثورة الملالى؟؟ هل تتكرر صورة الثورات المصطنعة فى جورجيا وغيرها؟؟ ام انه تحول تدريجى من الشعب الايرانى للتمرد على الحياة المحافظة التى فرضتها ثورة الخمينى؟؟
ايا كانت الاجابة فان ايران بعد الانتخابات الاخيرة لن تكون مثل ايران قبلها.

6/04/2009

Obama In Cairo


Quoting from the Quran for emphasis, President Barack Obama called for a "new beginning between the United States and Muslims" Thursday and said together, they could confront violent extremism across the globe and advance the timeless search for peace in the Middle East.
"This cycle of suspicion and discord must end," Obama said in a widely anticipated speech in one of the world's largest Muslim countries, an address designed to reframe relations after the terrorist attacks of Sept. 11, 2001, and the U.S.-led war in Iraq.
The White House said Obama's speech contained no new policy proposals on the Middle East. He said American ties with Israel are unbreakable, yet issued a firm, evenhanded call to the Jewish state and Palestinians alike to live up to their international obligations.
In a gesture to the Islamic world, Obama conceded at the beginning of his remarks that tension "has been fed by colonialism that denied rights and opportunities to many Muslims, and a Cold War in which Muslim-majority countries were often treated as proxies without regard to their own aspirations."
"And I consider it part of my responsibility as president of the United States to fight against negative stereotypes of Islam wherever they appear," said the president, who recalled hearing prayer calls of "azaan" at dawn and dusk while living in Indonesia as a boy.
At the same time, he said the same principle must apply in reverse. "Just as Muslims do not fit a crude stereotype, America is not the crude stereotype of a self-interested empire."
Obama's remarks were televised on all radio and television stations in Israel, and with Arabic voice-over translations by Arab satellite stations Al-Arabiya and Al-Jazeera, Egyptian TV and Al-Manar, an outlet for the militant group Hezbollah. The speech was not broadcast in Iran, where the goverment jammed signals to block satellite owners from watching.
The president drew a somewhat positive response from corners of the world not given to complimenting the United States.
"There is a change between the speech of President Obama and previous speeches made by George Bush," said Fawzi Barhoum, a Hamas spokesman in Gaza. But he complained that Obama did not specifically note the suffering in Gaza following the three-week Israeli incursion earlier this year and did not apologize for U.S. military attacks in Iraq and Afghanistan.








Obama gave his speech following a tour of the Sultan Hassan mosque, one of the world's oldest, and he expressed his deep respect for the history of Islam. Likely to stir the emotions of Muslims everywhere, the president started his speech by greeting the room the Islamic way and went on to repeatedly quote from the Quran much to the delight of his audience who constantly interupted him with appaulse."There must be a sustained effort to listen to each other; to learn from each other; to respect one another; and to seek common ground. As the Holy Quran tells us, "Be conscious of God and speak always the truth," he said. After making a couple of references to Islam's Holy Book, the president went on to quote the Ayat, or verse, and said the "Holy Quran teaches that whoever kills an innocent, it is as if he has killed all mankind; and whoever saves a person, it is as if he has saved all mankind."Bringing an end to his speech Obama sought inspiration from all three holy books of the Abrahamic faiths and said: "We have the power to make the world we seek, but only if we have the courage to make a new beginning, keeping in mind what has been written.""The Holy Quran tells us, "O mankind! We have created you male and a female; and we have made you into nations and tribes so that you may know one another," he said, adding "the Talmud tells us: "The whole of the Torah is for the purpose of promoting peace."And ending with "the Holy Bible tells us, "Blessed are the peacemakers, for they shall be called sons of God."

source: "alarabiya"

5/13/2009

ومن النفاق ماقتل



من أخطر الامراض التى تواجه صحافتنا والصحافة فى العالم كله هى النفاق التسلق الذى ينحرف بالعمل الصحفى ويفقده مصداقيته
واحيانا يتمادى الصحفى فى نفاقه فيفسد الهدف الذ ى يسعى له وذلك بالاساءة دون قصد لمن ينافقه, وهذا ماحدث خلال الكاريكاتير المنشور فى الصفحة الاولى من صحيفة اخبار اليوم فى عددهاقبل الاخير, وهذا الكاريكاتير من فكرة رئيس التحرير ويصور أحد المواطنين مخاطبا رئيس الجمهورية وفى الجزء الاخير من حديثه يقول " العلاوة عايزة تليفون من سيادتك للدكتور سرور ساعة المناقشة"
وصاحب الكاريكاتير وهو يحاول تصوير الرئيس بانه الشخص الوحيد الذى يهتم بأمور المصريين وهو الوحيد القادر على اتخاذ قرارات سليمه اذ به يقع فى الفخ ويقر بأن "الدكتور سرور" رئيس مجلس الشعب يتلقى اوامر من رئيس الجمهورية وانه بالتبعية من يقرر أى القوانين التى تقبل والتى ترفض وبالتالى فان مجلس الشعب مجرد ديكور أو أن أعضائه يعملون تحت امرة رئيس الجمهورية والذى من المفترض انهم رقباء على أداءه كما فى اى دولة مؤسسات تحترم الفصل بين السلطات.
وهذا الكاريكاتير لا يخرج عن سياق الصحيفة" القومية" التى نشرته والتى تحولت الى نشرة دعائية للحزب الحاكم, والعدد الاخير مثال صارخ علىهذا. وسواء كان الصحفيون الموقرون مع الحزب الحاكم أو لا ،فليس من حقهم استغلال الصحيفة التى تعتبر مرفق عام لممالئة ونفاق النظام من اجل أهداف شخصية رخيصة

5/10/2009

هل نذهب للقدس؟؟



أثارت دعوة د. زقزوق وزير الاوقاف المصرى للعرب والمسلمين بزيارة القدس رغم وقوعها ىتحت الاحتلال لفرض الاحتفال بها كعاصمة للثقافة العربية اثارت هذه الدعوة الكثير من ردود الفعل المتباينة بالرغم من ان هذه الفكرة ليست جديدة.
فالكثيرين اعتبروها دعوة للتطبيع المجانى وتأهيل المواطن العربى لقبول اسرائيل كدولة صديقةوليس كدولة معتدية تحتل أراضى عربية.
وفى المقابل وافق الكثيرون دعوة د. زقزوق واعتبروها الحل الاسهل حاليا لفرض وجود عربى بالمدينة ولو عن طريق السياحة وتأكيد ارتباط الوجدان العربى بالمدينة وابراز أهميتها عند الشعوب العربية
وانا شخصيا أتفق مع هذه الرؤية ولكن بضوابط معينة,
وهى ان يكون التواجد العربى من خلال افواج سياحية دون أى تعاون رسمى أو تواجد لمؤسسات
عربية من خلال أى فعالية او مناسبة تؤكد الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على المدينة, وأن يكون هذا التواجد للمواطنين العرب داعما للسكان العرب الذين يعانون الاضطهاد من الادارة الاسرائيلية لبلدية القدس ومن مقاطعة وكالات السفر الاسرائيلية لمحالهم التجارية, والأهم من هذا كله ألا يؤثر ذهاب أى سائح عربى للقدس على الموقف الرسمى العام , فيمكن أن تكون هذه الرحلات من خلال الدول التى لها علاقات رسمية مع اسرائيل .كما يجب أن يتم توعية هؤلاء المواطنين قبل زيارتهم للقدس لكى لا يتم التغرير بهم أو ايقاعهم فى مشاكل من قبل السلطات الاسرائيلية. وان يتم تقييم التجربة بشكل دورى لقياس ماحققته من ايجابيات وسلبيات. والأهم أن تكون هناك استراتيجية عربية للتعامل مع قضية القدس التى تتعرض لأخطر عملية تهويد منذ حرب 67. ولا يمكن أن ننتظر ما ستسفر عنه أى مفاوضات على مصير المدينة لأننا قد لا نجد مانتفاوض حوله لو تعاملنا مع هذه القضية بهذا القدر من اللامبالاة. وأظن أن اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية هى خطة هامة لكن ليست كافية ويجب أن تليها خطوات أخرى